ربوني على الحشمة وعزة النفس
أب عزيز الجاه وأم جداً عظيمة
أما أنا فما أخاف الهزائم
دام معي إخوان وأخوات يسندوني من بعيد،،
أتباهى بأهلي مثل ما يتباهى المرء
بانتصاره الوحيد أمام كل خساراته
كل الذي أعرفه عني،
هو أنني لا أقبل بالعادية..
في التعامل، في النقاش، في المشاعر،
في الترحيب، في اللقاء، في العطاء،
وفي الاهتمام
يناسبني التميز والمبالغة، والمعاملة
اللاعادية
وهذا حتمًا ما أستحقه!
ياخي شكراً على كل الظروف السعيدة
والله يعوضني في طيبي وطيب فالي
أحسب إني معك قاطع حدود بعيدة
وأثرني راكض لحالي وواصل لحالي
لا تدور ترى ما غير نسخة وحيدة
تلقى غيري ولكن مانت لاقي بدالي
الفقيدة ماهو باللي يموت الفقيدة
غالي صار مع الأيام ماهوب غالي
لا تصغّرين النفس وانتي كبيره
ولا تمسكين الوقت وانتي الخيارات
ولا تسمعين الزيف وانتي بصيره
ولا تغيرين الطبع وانتي القناعات
ولا تتشابهين بشي وانتي الاخيره
ولا تسابقين الغير وانتي البدايات
ولا تقبلين القل وانتي كثيره
ولا تطلبين الحل وانتي الإجابات
أنا شخصية غير متوقعة
في داخلي اتزان الكبار
وشقاوة الصغار
تارة رصينة
وتارة مرحة
تارة ثابتة
وتارة أحلق كالفراشات
لا يمكنك توقع ردة فعلي
فقد تكون النيران في حنجرتي
لكن زفيري ربيع.
أحب أفرق بزحمة الأربعين وأكره التقليد
وأحب أختار ما يبيطّن خلق الله عن سُومه
عسى من ميّز القرآن على الإنجيل بالتجويد
يقدّر لي من أحلام الطموح أقدار مقسومة.
أبوي قالي مثل بدوي وحسيت أنه فعلاً وجيه
يقول: (اللي به عرق تسابه لا بد أنه ينبح)
بمعنى مهما مثّل لك الإنسان الطيب والودود وهو عكس ذلك لا بد أنه ينكشف.. ويعني مشابه لـ:
“إطعام الأفعى العسل، لن يغير طبيعتها السُّمومة”
(الطبع يغلب التطبع)
حين جلست وحدي وتأملت ما مرَّ في
حياتي فقلت في نفسي:
الحمد لله على كل شيء -
هذه هي الحياة الحمد لله على السراء التي
أبهجتني، وعلى الضراء التي أحزنتني
الحمد لله على الفقد الذي ربَّاني،
وعلى المنع الذي كان سترًا من لطفه الخفي
الحمد لله على الدعوات التي استجيبت،
وتلك التي تأخرت،
فكلها مكتوبة عند الله ولا تضيع
الحمد لله على ما نلت، وعلى ما فقدت،
وعلى ما سيمنحه الله في أوانه.