اليوم ذكرى رحيل العلامة الشيخ سليمان المدني رحمه الله .. عشرون سنة مرت على الرحيل المفجع.. وبعد هدوء العاصفة، كم نحن بحاجة إلى إعادة قراءة تراث الشيخ وخطبه و مواقفه بعيداً عن التشنج والأحكام المسبقة، وقد اثبتت الأيام والمحطات ، أن الشيخ كان بعيد النظر في الأحداث و مآلاتها
1- حقوق الإنسان في الإسلام تنطلق من (أَن اُعْبدوا اللَّهَ واجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ) فعبودية الله تعني التحرر مما عداه. والحقوق بالمنظور الغربي تعني التحرر من الله ولا يلتفت الإنسان إلا وهو عبد لهواه (أَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ) ففرق بين مركزية الله ومركزية الإنسان.