لم تأتِ الحياة على مزاج أحد، ولم يتسنى لنا فرصة أن نختار أقدارنا ، كل منَّا يعيش قدره الذي كتبه الله له ويعيش حياته بكل ما فيها من حزن وفرح إن كانت أرزاقنا مقسمة، فأيضاً السعادة موزعة بعدل لا أحد يعيش جميع أيامه بهدوء هناك حتماً عاصفة تأتيه بغتة تُتعبه وفي ذات الوقت تبنيه وتصقله.