كل هذا يزول..
المشاهدات، والتعليقات، والألقاب، والتأييد، وثناء الناس، وضجيجهم كله.
كل هذا الهراء سينقضي..
ثم ينفض الجمع، وينقطع التصفيق، ويقبل العبد على ربه فردًا.. يدخل قبره وحده، ويبعث وحده، ويقف للحساب وحده، ولا يدفع عنه من أعجبه أو أيده شيئًا.
فلا يبع المرء دينه بعرض من الدنيا قليل.. ولا يطلب رضا الناس بما يسخط الله، فإن الدنيا زائلة، والخلق مفارقون، وما عند الله باق.
ومن أعانك اليوم على الباطل، أو هون عليك المعصية، أو زين لك التفريط، فلن يقف غدًا بين يدي الله مكانك!
احفظ عليك دينك.. فإنك ملاقٍ الله وحدك
تعبت ما باقي من الجهد قيراط
دفّيتها لين بركت فالنصيفة
طال الزمان وجرح الأيام ما خاط
ينزف وعيا لايوقف نزيفه
أنا بذلت الجهد في كل الأوساط
لكنّ دنيا خاتمتها ضعيفة
احب هالآية
( وَلِلّه جنود السمَاوَات وَالأرض وَكان اللَّهُ عزِيزًا حَكِيما)
عمرك لا تشغل نفسك بالكيفيات
الاحتمالات و المداخل اللي بيوصلك من خلالها
هدفك
اعمل بالمتاح بطاقتك و مشاعرك و الله سبحانه وتعالى بيسخر لك سُبل و كيفيات تفوق قدرتك على التحليل و الربط تصورها