أما عن فاجعة مُوتك
وبشاعة الرحيل الذي غيّبك فلا واللّه مؤنس
ولا والله مصبّر يصبرني
أكثر من قولِ اللّٰه تعالى:
{ إِنْمَا يُوَفَى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ }
- جازانا اللّٰه بلَقاءك على الأرائك وبلغنا معاك أعلى مراتب الجنان.
"اللهم استودعتك نفسي فلا تجعلني اخطو خطوة في شيء وعاقبته ليس خير لي، لا تجعلني اسعى في لأمر ونهايته لا ترضيني، نورني وانر بصيرتي وأجعل لي بحر من التسخير، وسخر لي جنود الارض وملائكه السماء في كل ما اسعى له، واجعل لي بركه ونور في طريقي".