ان نجوت من التَبعِيّه
فستلاحقك اتهامات التمردِ والعصيان،وتحاربك الانسٌ والجان،وستكون مَحط إتهام لكل الاوهام ولك يدٌ بكل قضايا الاجرام،وسيكثُر عليك النهيق إما لبرالي او زنديق، لمجرد انك صنعت لعقلك طريق،وتظل تحارب قطيعًا من المنافقين والجبناء فقط لاجل البقاء
هل هذا منطق يااصدقاء!
العطاء بدافع العُرف ، هو إكراه موهُم بالإكرام
الفضيله الناتجه عن القَمع ،هي عُقده مضلله بالنقاء
والرأي الذي لا خيار لك غيره، هو إخراس خفي
"وكلُ منقَبَه لا يمكنك فعل نقيضها لا تستحق إجلالها"
عندما تُقلِّب في صفحات حياتك الاجتماعيه ستدرِك ان كلهم ضيوف، هناك من يمرك برداء صديق او حبيب او زميل لا يبقى طويلًا يحمل معه رساله ،يأخذ منك وقتًا وذكريات ودموع وضحكات ، يعطيك درسًا وخبره او المًا وعبره
- لكل ضيف مَر في صفحاتي شكرًا على التشريف
اشتري راسك واسكت عن قول الحق، اشتري راسك ولا تعتب على محب ، اشتري راسك ولا تتعاطف مع البؤس من حولك ،اشتري راسك واعتزل الناس ،اشتري راسك ولا تسال عما تجهل
" انها نصائح الحمقى"
اما العقلاء فسخبرونك ان لا تشتري راسك بثمن قلبك