واشترك الشاعران في توظيف رمزية (الريم/الغزال) كقوةٍ فاتنة تتجاوز القوانين والأعراف المقدسة من أجل الوصل، مما يثبت توارد الخواطر بين جزالة الفصحى وبلاغة القصيد النبطي.
قال احمد شوقي في 1328 هـ في احدى قصائدة
ريمٌ عَلى القاعِ بَينَ البانِ وَالعَلَمِ
أَحَلَّ سَفكَ دَمي في الأَشهُرِ الحُرُمِ
وقال أحدهم في 1447 هـ
يا غزالٍ مرتعه بين الهضاب النايفه
استباح الروح في وقتٍ تحّرم به دماه
كلاهما يحكي سطوة الجمال وجنايته على المحب حتى استباح دمه في أوقاتٍ يُحظر فيها القتال والاتفاق هو في الفصيح (أحلَّ سفك دمي في الأشهر الحُرُم) والنبطي (استباح الروح في وقتٍ تحرّم به دماه)