كأنّك في بيئة داعمة
تستندُ بقلبِك على جدارٍ صلبٍ من الثقة،
وترفعُ عينيك إلى سماءٍ لا تعرفُ المستحيل.
هي تلك البيئةُ التي لا تُشبهُ قيدَ الوظيفة،
بل تشبهُ الريحَ التي تدفعُ شراعَك
تمنحُك الأمانَ لتبتكر،والحريةَ لتعبر،واليقينَ بأنَّ كلَّ خطوةٍ تخطوها، يباركها تقديرُ مَن حولك🤍
اهدني لأكون أنا،كما فطرتني نقياً بسيطاً صافياً كما خلقتني، لا كما تريد التجارب أنا أكون، ولا كما يشكلني الضجيج حولي،ثبت قلبي على فطرته الأولى،حيث لا زيف ولا تكلف
حيث أنا.
العائلة .. أعمدة الثابتة داخل القلب والدّفء الأعمق الذي لا تملك إلا أن تنتمي إليه وأن تحبه.. يجرفك في كل مرة وأنت تعترف لنفسك: “هذا أثمن ما أملك، هذا كل ما أملك.” . .
"ياربّ جودك سابغ، وفضلك واسع، وخيرك واقع، لطفك محسوس، وتسخيرك ملموس، وأنا البالغ في تقصيري أقصى مبلغ، وفي عجزي عن الشكر أكبر قدر، رغم غِناك عني وفقري إليك.. ألهمني حمد صنيعك كما تحب وترضى"
اللهم هب لي حظا في المال يغنيني و حظا في الجمال يبهج من يراني و حظا في الخلق يرفعني اللهم اجعلني غنية بك ، جميلة برضاك ، محبوبة بأخلاقي ، هينة لينة تفتح لي القلوب قبل الابواب وهب لي من حظوظ الدنيا اجملها ومن الارزاق اوسعها ومن الصفات أكملها ، فإنك انت الوهاب 🤍.
مُمتنة على وَفرة هذه المحبة
المتلقاه، على اللحظات السعيدة التي تكون ذكرى للسمو والبهاء، على الكلمة الطيبة والحفاوة الكثيفة على الأرزاق بكل أشكالها، أحمدك ربِّ حتى يبلغ الحمد مُنتهاه.