يا بنت الأماني حزن ذكراك الين اليوم
على واهس اللي ذكرياته تجيب اقصاه
عرفتيه مستانس ! ولا يفصل من النوم
وتركتيه يسهر .. لين يفصل على مركاه
وقلتي له احبك وهو صدّق .. المحروم
وهالحين ، بطلتي تحبين !.. ماشاء اللّٰه
عسى قلبي اللي طاح عندك ما عاد يقوم
وش مطيّحه عند آدمي .. ماهب شرواه
رغم مرور العديد من الشهور ما زالت ذكرياتك العذبة ترافقني لم يغادرني منها شيء ..
فأنا أقدرك وأحفظ ذكرياتك لكنك لم تعد حاضرًا
« مع إني ما عاد أعرف وين الزمن وداك
إلى الحين .. أقدس ما حصل بينك وبيني»
الأكتفاء بالمحبوب من أسمى وأرقى
درجات الحُب وهي مرتبه لا يبلغها الا القليل وقيل على هذا السياق :
معك اغتنيت من الهوى والحب يا مال الغناه.
وحبّبتني في ايامي اللي ما هقيت احبها
أنت الحياة اللي عطت للناس معنى للحياة.
وانت النعيم اللي عليه الناس تشكر ربها