"أعوذ بالله من أعِين تترقب حياتنا و كأنها تنتظر تدميرها ومن أنفس تحزّن لتوفيقنا و كأنها تسعى لمنعها ، أعوذ بالله من قلوب يملؤها مرض الحسد وينقصها ما عندنا رغم ما عندها ، اللهم أكفنا إياهم اللهم أكفنا شر خلقك و أشغلهم في أنفسهم.
إذا أردت شيئًا بشدة،
أطلبه من الله بشدة،
كرّر وألحّ ،
"يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين"
اللهم أرني عجائب قدرتك في تيسير أموري،
تحروا أوقات الإجابة، وألهجوا بألسنتكم مع يقين وقلبٍ صادق، و سترون عافيةً وفرجًا وتيسرًا وفتحًا وجبرًا عظيما.
آخر سورة يس دايما بتبرد قلبي..
" أَوَليس الذي خلق السماوات والأرضَ بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم؛ إنما أمره إذا أراد شيئًا أن يقول له كن فيكون؛ فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون"
الله يستجيب دعائنا
أتساءل إن كان للانتظار يد في تحقيق الأمنيات،
أم أنه مجرد طريق طويل نُرهق عليه قلوبنا بالأمل. لكن إن كان الانتظار خياري الوحيد،
فإلى متى سأبقى أحدق في الأفق باحثاً عن شي قد لا يأتي؟ وكم من العمر سيمضي وأنا أؤجل فرحي على باب أمنيه لم تعدني بشيء؟
...