سُبحانك
ما بلغتُ عُمري هذا
إلّا وأفضالك تغمرني
وعنايتك تحوفني
وألطافُك تُنقذني
فلا سل��تُ سبيلًا
إلّا وسبقتني رحمتُك فيه
ولا دَنوت من اليأ��
إلّا وكانت رحمتُك
ترافقني
فاجعل لي يا الله
عُمرًا محفوفًا بالسعادة
وخذ بناصيتي إلى ما تحبّ
ولا تكلني إلى نفسي طرفةَ عين.
— آمين
على يمين السلطان لا يستقرُّ إلا من ثقُل ميزانه حكمةً وإخلاصاً؛ فبهيبةِ القائد وعضدهِ المتين، تكتملُ صورةُ الولاء المطلق، وتتجلى قوةُ العرش في "رجالٍ صدقوا ما عاهدوا الله عليه"
#صور_ترحب_بالمقدم_السامي