حقًا أحبكَ إنّي لستُ أُنكرُه
وكيفَ أنكرُ بي ما اللهُ مُبديهِ !
ما لي على القلبِ سلطانٌ لأمنَعَه
عِشقاً بَراهُ وشوقاً باتَ يُشقيهِ
لازالَ قلبي شقيّاً في تقلُّبهِ
الهجرُ يقتلهُ والوصلُ يحييهِ
باقٍ علي حبكَ المكتوبِ لي قدراً
لا رده اللهُ عني حينَ أبغيهِ
"الله وحده يعلم سبب التعب المتكدّس في تنهيدي، وعن ذاك الشعور الذي أخفيه وأتجمل بعكسه، وعن تلك الدموع التي أحرقت وجنتي، وعن قائمة أحلامي، وكم مرة ركلتني خيباتي على قارعة طموحاتي .. الله يعلم كل شيء، وحاشاه أن يتركني أصارع في دنياي وحدي"
أفضل شيء قد تسعى إليه يا إنسان هو زيادة ثقتك في نفسك، انعدام الثقة أمر متعب جدًا؛ إذ يقودك نحو تعظيم الآخرين، لوم ذاتك والقسوة عليها، والشعور المستمر بالذنب دون داعٍ أو مبرر، لذا حاول قدر المستطاع تقدير نفسك، واحترام قدراتك، وتأكد بأن جميع الأشخاص يحملون عيوبًا، مثلك تمامًا.
أحس إنّي بديت أتثاقل الخطوة
كأن الأرض ما تتحمّل أقدامي
تسيّرني مقاديري على القسوة
مع إني ما قسيت إلا على أحلامي
عسى ما بيني وبين الفرح فجوة
عسى ما ينتهي صبري وأنا ظامي
يارب أنت خلقت هذا القلب، وأنت زرعت فيه الشعور، وأنت تضع فيه ما تشاء، وتنزع منه ما تشاء، وتقلبه على الوجه الذي تشاء.. فبرحمتك لا تتركه يتخبط هائمًا لا إلى قرار أو إلى استقرار، وبحكمتك أنِر له الظلمة، وبَصّره بالعلامات، وأسكِنه وطَمئنه وألقِ عليه محبّة منك