إيّاك أن تنسب تيسير الأمور وسهولة ما كنت تستصعبه يوما والفتوحات والأرزاق التي تحفك إلى خبرتك وذكائك، ولا إلى أحدٍ من الناس واستشعر أنه لولا الله ما تحركت حركة ولا تقدمت خطوة ولا فهمت معلومة وأن من أعظم أسباب بقاء النعم ونمائها نسبها إلى الله
واللهُ يُحِبُّ أَن يُذكر ويشكر سبحانه