"يارب لُطفكَ إنّ الروحَ مُثقلةُ
تكادُ تفقِدُ في الدُّنيا أمانيها
مرّت عليها رياحُ الهم فانطفأَت
وأنتَ وحدكَ تُحييني وتُحييها"
لسبب من الأسباب كانت هذه الأبيات مكتوبة على سبورة قاعة الاختبار اليوم
ومو قادرة تطلع من بالي
التأقلم هو مسمى آخر للموت حياً
" كن دوماً قلقاً، غير مقتنع، غير متكيف، واخرق العادة دائماً، إن أعظم خطيئة هي الرضا. "
شعوري بعد قراءة استسلام لراي لوريغا
إن لم يَكُن بِكَ غضبٌ عليَّ فلا أبالي،
غيرَ أنَّ عافيتَكَ هيَ أوسعُ لي.. أعوذُ بنورِ وجهِكَ الَّذي أشرَقت لهُ الظُّلماتُ، وصلُحَ علَيهِ أمرُ الدُّنيا والآخرةِ، أن يحلَّ عليَّ غضبُكَ، أو أن ينزلَ بي سخطُكَ.
لَكَ العُتبى حتَّى تَرضى، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا بك.
بالنسبة لي أنا أول ما يطرأ علي قول الفضيل بن عياض -رحمه الله-: إني لأعصي الله فأعرف ذلك في خلق دابّتي، وخادمي، وامرأتي، وفأر بيتي!
فأعرف حينها أنها معصية اجترحتها فأزالت عني النعم