#الإمام_زين_العابدين#القضية_الحسينية
الحزن الذي صار رسالة: كيف أحيا زين العابدين نهضة الحسين بن علي (ع)
"الإمام علي بن الحسين قضى بقية عمره الشريف حزناً على مصيبة أبيه وأهل بيته، لكن حزنه أبداً لم يقتصر على كونه أمراً عاطفياً أعني: حزن ابن على أبيه، وإن كان يحق له ذلك؛ لأننا نتحدث عن أب بمستوى الحسين بن علي وفاطمة صلوات الله عليهم، والإمام زين العابدين أكثر إنسان يعرف قدر وقيمة هؤلاء الأطهار عند الله سبحانه، لكنه صلوات الله عليه، مع هذا، جعل حزنه رسالياً، بمعنى: أنه استثمر مصيبة الحسين ومظلوميته وجعلها سبباً ووسيلة لنصرة دين الله وإعلاء ذكره، إذ كان يسعى جاهداً لإحياء ذكر الحسين بحسب ما سمح له ظرفه القاسي ورقابة السلطة الظالمة!
الإمام زين العابدين عليه السلام ما فوّت فرصة لإحياء ذكر أبيه الحسين إلا وفعلها؛ لأنه يعلم تماماً أنّ إحياء ذكره هو إحياء دين الله وحاكميته؛ الهدف الذي ثار الحسين لأجله، فكان عليه السلام يرى ضرورة إبقاء هدف ثورة الحسين وقّاداً في نفوس المؤمنين".
د. علاء السالم - يوم الحسين ج4 ص56
https://t.co/TIJNHTpsxc
في يوم 25 محرم الحرام ذكرى شهادة سيد العابدين ذي الثفنات الامام علي بن الحسين صلوات الله وسلامه عليه وعلى آبائه وأبنائه…
عظم الله أجوركم وتقبل الله اعمالكم.
عن عمران بن سليم ، قال : كان الزهري إذا حدث عن علي بن الحسين قال : حدثني زين العابدين علي بن الحسين
فقال له سفيان بن عيينة : ولم تقول له زين العابدين؟
قال : لاني سمعت سعيد بن المسيب يحدث عن ابن عباس : أن رسول الله قال : إذا كان يوم القيامة ينادي مناد أين زين العابدين؟
فكأني أنظر إلى ولدي علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب يخطر بين الصفوف.
نسأل الله أن يثبتنا على ولايته ويوفقنا للسير على نهجه ويرزقنا شفاعته.
@elonmusk عظم الله اجوركم واحسن الله عزائكم
نبشركم بظهور اليماني الموعود عند الشيعة والمهدي الذي يولد في اخر الزمان عند اهل السنة لمعرفة المزيد راجعوا الرابط الموجود في بايو حسابي
"كثيرٌ من السُّنَّةِ يحبون الحسينَ، وربما يحيون ذكراه.
ولكنَّ الوهابيين السلفيين على وجه الخصوص يحتفلون ويفرحون في يوم مقتل الحسينِ؛ اتباعاً لأسلافهم من بني أمية الذين كانوا يقيمون الاحتفالاتِ مع بعض أهل الشام في كل عام بذكرى قتلهم للحسين ابن رسول الله محمدٍ صلوات الله عليه وآله.
فهذا تنبيهٌ لبعض السُّنَّةِ الذين يحتفلون بالعاشر من المحرم بشبهة أنه موعد عبور اليهود مع موسى البحر، في حين أنّ الموعد الموثق تاريخياً عند اليهود هو: ٢١ ربيع الأول في عام ١٣١٣ قبل الميلاد.
فإذا كنتم مغرمين بالاحتفال بالمناسبات اليهودية، أو بهذه المناسبة على وجه الخصوص، فاحتفلوا بها في موعدها الصحيح الدقيق والموثق تاريخياً.
ومن غير الممكن، بل ويستحيل، أن يكون ذلك في العاشر من أي شهر قمري، فضلاً عن أن يكون في العاشر من المحرم بالتحديد؛ إذ وثّق التقويم العبراني خروج موسى ومعه بنو إسرائيل في الـ ١٥ من شهر نيسان العبري، والذي كان في ليلة اكتمال القمر (١٤ من الشهر القمري)؛ ليضيء لهم طريقهم، وعبروا البحر بعد سير عدة أيام بتاريخ ٢١ من الشهر القمري.
وإليكم تفصيل حسابٍ تاريخي:
هل يوم عبور موسى وبني إسرائيل البحر، أو حادثة انفلاق البحر، أو حادثة نجاتهم من فرعون تصادف العاشر من المحرم؟
بحسب مَن يدّعون هذا من المسلمين السُّنَّةِ ويحتفلون بهذه المناسبة اليهودية، فإنّ الأصل التاريخي لهذا قد أرجعوه إلى اليهود في المدينة عندما كانوا يحتفلون بها صياماً. ويهود المدينة كغيرهم يعتقدون بأنّ هذا الحدث موثق عندهم بشكل دقيق تاريخياً في تقويمهم العبري، وهو مصادف ليوم ٢١ نيسان العبري من عام ١٣١٣ قبل الميلاد؛ حيث كان خروجهم يوم ١٥ نيسان العبري (الموافق ليلة اكتمال القمر في الشهر القمري)، وانفلاق البحر وعبورهم بعد مسيرة أيام في يوم ٢١ نيسان عام ١٣١٣ قبل الميلاد.
الآن، لو قمنا بتحويل هذا التاريخ إلى الأشهر القمرية فسيصادف: يوم ٢١ نيسان العبري من عام ١٣١٣ قبل الميلاد = يوم ٢١ أو ٢٠ من ربيع الأول.
إذن، عبور بني إسرائيل لم يكن في شهر المحرم، ولم يكن في العاشر منه بالتحديد، بل ويستحيل أن يكون في العاشر من أي شهر قمري؛ لأن خروجهم كان بعد اكتمال القمر، وعبورهم وانفلاق البحر كان في الثلث الأخير من الشهر القمري.
ولو ذهبنا إلى أبعد من هذا بالتحقيق؛ لنرى هل يمكن أن يتطابق مع العاشر من شهر المحرم على الأقل في زمن البعثة النبوية، وبالخصوص بعد الهجرة إلى المدينة؟
والجدول أدناه يظهر النتيجة؛ فتاريخ عبور اليهود كان في الثلث الأخير من الشهر القمري. وبما أنّ التاريخ اليهودي شمسي قمري، فستبقى المناسبة ثابتة تقريباً حول الـ ٢٠ من الشهر القمري، وإن تغير الشهر القمري مقارنة بالتاريخ العبري الذي يضيف شهراً كل ثلاث سنوات تقريباً لمعادلة الحساب القمري مع الشمسي. وكما تلاحظ في الجدول أدناه، فإنّ تاريخ العبور إما ١٩ أو ٢٠ أو ٢١ من الشهر القمري الذي يتغير كل بضع سنوات، وبالطبع يؤثر في هذا الحساب كيفية حساب بداية الشهر القمري بزيادة أو نقصان يوم لا أكثر.
ذكرى العبور ومايعادلها بالهجري القمري في فترة حياة الرسول محمد صلى الله عليه وأله بالمدينة:
٢٧ مارس ٦٢٣م ..... ٢٠ رمضان ١ هـ
١٤ أبريل ٦٢٤م ......... ٢٠ شوال ٢ هـ
٣ أبريل ٦٢٥م ........ ١٩ شوال ٣ هـ
٢٣ مارس ٦٢٦م ...... ١٩ شوال ٤ هـ
١٢ أبريل ٦٢٧م ... ٢١ ذو القعدة ٥ هـ
١ أبريل ٦٢٨م ......٢١ ذو القعدة ٦هـ
٢٠ أبريل ٦٢٩م .... ٢١ ذو الحجة ٧هـ
٩ أبريل ٦٣٠م ..... ٢٠ ذو الحجة ٨هـ
٢٩ مارس ٦٣١م ... ٢٠ ذو الحجة ٩هـ
١٦ أبريل ٦٣٢م ........ ٢٠ محرم ١١هـ