حصرري طـ،،ـالبة مواطنة مع خويها مـ،ىص ونيـ،ـك في السيارة🙆🏻♀️ه
واخذها الشقة اخذ راحتة مخلي صـرخها في الشقة كامل🤭🔥🇦🇪 وطي الصوت اذا عندك احد 🏃♀️🔥
التكلمة في القناة مع المصداقية
للاشتراك مباشر https://t.co/mLOQWmONd5
للاثباتات والعـينات: https://t.co/S2THqzPTfk
📒 - ما يبقى بيننا | 📖 - الفصل 20 :
المشهد 6⃣ - تكملة -
قبلتها (سارة) أولًا. قبلة بطيئة، طويلة، مصّت شفتها السفلى ثم أدخلت لسانها بهدوء.
ردت (نورة) عليها بنفس الإيقاع، يدها تنزلق تحت قميص (سارة) وتمس ظهرها العاري.
ظلتا تتبادلان القبلات وقتًا أطول هذه المرة.
لم تكن هناك عجلة.
كل قبلة كانت تؤكد أن القرار متبادل، وأن القرب لم يعد تجربة نادرة بل شيئًا بدأ يتكرر ويخلق أثره.
سحبت (نورة) قميص (سارة) إلى أعلى ببطء.
رفعت (سارة) ذراعيها وساعدتها.
سقط القماش على الأرض.
ثم فتحت (نورة) أزرار بلوزتها الخاصة، خلعتها، وبقيت في الحمالة السوداء فقط.
انحنت (سارة) وقبلت عنقها، ثم كتفيها، ثم نزلت قليلًا نحو صدرها.
في الوقت نفسه بدأت أصابع (نورة) تفكّ سروال (سارة).
نزل القماش تدريجيًا مع الكلوت، حتى صارت (سارة) عارية تمامًا أمامها.
جلست (نورة) على حافة السرير أولًا.
نظرت إليها (سارة) لحظة، ثم اقتربت ووضعت ركبتها على السرير، ثم الأخرى، حتى جلست عارية على فخذي (نورة)، ساقاها ملتفتين حول خصرها، ويديها تمسكان بكتفيها.
صارت أجسادهما متلاصقتين تمامًا.
وبدأ المساء الحقيقي.
---
انحنت (نورة) فورًا نحو صدر (سارة).
وضعت فمها على الثدي الأيمن أولًا، لحست الحلمة بلسان عريض رطب، ثم سحبتها إلى داخل فمها ورضعتها بقوة.
يدها اليسرى أمسكت بالثدي وعصرته بلطف لت��فع الحلمة أعمق بين شفتيها.
كانت تشفطها ببطء، تتركها، تعود ترضعها من جديد، كأنما تريد أن تمحو كل شيء آخر غير طعم جلد (سارة) وحرارته.
يد (سارة) ارتفعت إلى شعر (نورة) وثبتت رأسها في مكانها. تنفّست بصعوبة من أنفها، وصدرها يرتفع ويهبط تحت فم (نورة).
انتقلت (نورة) إلى الثدي الأيسر.
عضّته بخفة أولًا، ثم مصّته بقوة أكبر، سحبت الحلمة بأسنانها وشفتيها معًا حتى ارتجف جسد (سارة) فوقها. في الوقت نفسه بدأت يدها اليمنى تنزل بين فخذي (سارة).
لمست (نورة) كسّها بأصابعها.
كان دافئًا ورطبًا بالفعل.
بدأت تفرك ببطء، تمرّر إصبعها على الشفرين ثم على البظر، تضغط قليلًا، تدور، ثم تعود إلى الفرك.
زادت السرعة تدريجيًا بينما استمرت في رضع الثديين.
تنهّدت (سارة) بصوت أعلى.
شدّت جسدها نحو (نورة)، فخذاها ينفتحان أكثر، ويدها تشد شعر (نورة) بقوة أكبر.
كانت سوائلها تبدأ في السيلان على أصابع (نورة).
��ين شعرت (نورة) بأن الكسّ صار مبللًا بغزارة، أوقفت الفرك. رفعت رأسها من الصدر ونظرت إلى (سارة).
همست:
— تعالي… اجلسي على فمي.
انزلقت (نورة) إلى الخلف على السرير حتى استلقت.
صعدت (سارة) فوقها، وضعت ركبتيها على جانبي رأسها، ثم نزلت ببطء حتى استقر كسّها مباشرة على فم (نورة).
فتحت (نورة) فمها وبدأت.
لحست الشفرين أولًا بلسان طويل بطيء، من الأسفل إلى الأعلى، ثم عادت.
مصّت الشفرين معًا، سحبتهما إلى داخل فمها، ثم أطلقتا مع صوت رطب.
انتقلت إلى البظر.
رضعته بقوة، شفطته، دارت حوله بلسانها، ثم عادت تمصّه كأنما تريد أن تسحبه كله إلى داخلها.
يد (نورة) ارتفعت إلى ثدي�� (سارة) وعصرتهما، بينما اليد الأخرى أمسكت بوركها وثبتتها فوق فمها.
لسانها لم يتوقف.
كان يلحس، يمصّ، يشفط، يدخل قليلًا بين الشفرين ثم يعود إلى البظر.
بدأت (سارة) تتحرك فوقها.
تهتز خصرها، تفرك كسّها على لسان (نورة) وشفتيها، تسحب رأسها من شعرها أحيانًا لتدفعها أقرب.
سوائلها تسيل بغزارة داخل فم (نورة)، وتتنهّد وتوحوح بصوت مرتفع:
— آه… نورة… لا تتوقفي…
استمرت (نورة).
كانت تشفط البظر بقوة أكبر، تمصّ الشفرين، تلعق كل قطرة.
جسد (سارة) ارتجف فجأة.
تشنّج، ثم انفجر.
نزلت شهوتها مباشرة داخل فم (نورة)، سوائل غزيرة ساخنة، بينما هي تصرخ بصوت مكتوم وتشد شعرها بقوة.
ظلت (نورة) تلحسها حتى هدأت الارتعاشات.
ثم سحبت (سارة) كسّها ببطء من فمها.
بدا البظر متورّمًا بارزًا ومحمرًّا، والشفرين كذلك، من شدة المصّ والرضاعة والشفط.
نظرت (نورة) إليه لحظة، ثم قبلته مرة أخيرة بلطف قبل أن ترفع رأسها.
جلست (سارة) إلى جوارها، تتنفس بصعوبة، جسدها ما زال يرتجف قليلًا.
لم تتكلما فورًا.
كان الصمت هذه المرة مختلفًا..
ليس صمت ما بعد العتبة الأولى، بل صمت من يعرفان ��ن ما حدث لم يعد حادثة يمكن تجاهلها في الصباح.