تدور عجلة الحياة بالعدل، ويُسقَى كل ساقٍ بما سَقَى؛ فمن زرَع الخير يجني ثماره، ومن بذَرَ الشَرّ يحصد أضراره، ومَن أحسَن يُحسَن إليه، ومَن أساء يُسَاء إليه، وما نوَى امرءٌ نيّةً إلّا ولاقَى آثارها من جِنس نوعها، فإنّ طابَت طابَ الحال، وإن ساءَت ساءَ المآل.
بعد سلامك وتُوديعك نسيت السلام
كل شيء موحش بعد عينك ولا له طعم
كبَّرتني بعد موتك كل يومٍ بعام
وانا من أول معاك بزحمةٍ من النعم
والحين لو أتحدى في البكاء هالغمام
ماعاد تدري عن دموعي ولا لك علم
رحلت عني ولكن زورني في المنام
إن جيتني ف أبرك الحزات وأبرك حلم
أعتقد من أحلى المشاعر التي عشتها في حياتي هو إحساسي بأن الله يحبّني من خلال مواقف عديدة، في كل مرة أكون فيها بمشكلة كبيرة وفي ظل عدم وجود حلول ومخارج أتسلّح بها -أجد نفسي نجوت- أنجو بدون أيّ محاولة مني في النجاة، فجأة وبِلا حول مني ولا قوّة أجد هذه العُقدة تتفكك من تلقاء نفسها.
كن باباً يدخل منه الخير ، فإن لم تستطع فنافذة ينفذ منها الضوء فإن لم تستطع، فجداراً يَسنُد رؤوس المتعبين لا تنسَ دائما أن تحمل معك بعض الخير ولا تلتفت له فعبق عبيره سيتبعك أينما ذهبت ، كن عابراً لطيفاً إن لم تنفع فلا تضر
ثُم تكتشف أنك قلقت أكثر من اللازم، وخِفت أكثر من اللازم، وأهلكت نفسك في التدبيرِ والتفكير، ظانًّا أنَّ الأمر إليك.. تمرُّ العاصفة وترى تدبيرَه وحكمتَه في الأمر ثم تستحي من نفسك وتطلب عفوه، وتتأكد أنَّ ربّ الخيرِ لا يأتي إلا بالخير 💌