... فدفع إليها كتابا ملفوفا ووصية ظاهرة و كان علي بن الحسين عليه السلام مبطونا لا يرون إلا أنه لما به، فدفعت فاطمة الكتاب إلى علي بن الحسين ثم صار والله ذلك الكتاب إلينا
أوصى رسول الله (ص) في الليلة التي كانت فيها وفاته لعلي (ع) وقال (...فذلك اثنا عشر إماماً، ثم يكون من بعده اثنا عشر مهدياً... )
الغيبة للطوسي ج١ ص١٥٠-١٥١