"سبحانك لا يختلط عليك صوت، ولا تتشابه عليك حائجة، ولا تسهو عنك شاردة، ولا تغلبك مسألة، ولا يعز عليك طلب، ولا يعجزك أمر، ولا يفوتك سؤل، ولا ترد طالب، ولا تصد تائب، وتسمع وتعي وتجيب وترحم وتحنّ بالجميع.. ولا ينقص ذلك من ملكك شيء في ودائعك ما رفعنا به الأكف، وتضرعنا ، وطلبنا"
حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله إنا إلى الله راغبون
اللهُن أسألك أن تدبّرني بأحسن التدابير وتتلطف بي وتنجّيني مما يخيفني ويهمّني اللهُم لا أُضام وأنت حسبي ولا أفتقر وأنت ربّي فأصلح لي شأني كلّه ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين
﴿وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا﴾
ما أشق الصبر على قلب لا يرى إلا ظاهر الأشياء
يضيق بتأخر ويحزن لفقد ويجزع من ابتلاء لا يعلم ما وراءه لكن الله يرى النهاية وأنت لا ترى إلا البداية فاصبر فما خفي عنك من تدبير الله خير مما تتمناه لنفسك
أشد ما يبتلى به الإنسان هو الرضا بالأقدار التي جاءت على غير ما توقعه أن يرضى بحزنه ويرضى ببلائه فيبلغ بذلك مقام اليقين بأن ما قضاه الله هو الخير وأن ما قدره الله هو ما يناسبه فيطمئن قلبه لما اختاره الله له ويعوضه الله على صبره وصدق يقينه وحسن توكله عليه