«طلَّي الليلة »
مثل طلتك ذاك الزمان
يوم كان الوصل متبوع والعاشق تبع
يوم كنا في يد طيش وعنفوان
ما علينا خوف من سلّم ولا من طبع
جددي ذكرى المحبين في نفس المكان
وغيري وقت اللقا من ثمان الى سبع
وش يصبرني على الشوق للساعة ثمان
أنا أخاف أموت.. لا جت ثمان الأربع !
صحت نجد على صوت النباح ولجة الغربان
عوافي قربي منك الوساده وادخلي لحافك
كأنك ما تعوّدتي على التجريح والنكران
من اللي زادهم في ما مضى من لحم أكتافك
تغطي ما عليك الا الرضا ورعاية الرحمن
صياح ما يساوي طلتك من راس مشرافك