«المسلسلات والأفلام وأشباهُها تفتح عليك أبواب النظر المحرم، والسماع المحرم والتعلق المحرَّم؛ تفتنك فتمد لها بصرك وترخي لأجلها سمعك وتطبع صورها وصور أشخاصها في قلبك، تؤذيك وتجرُّك إلى ظلمات السعادة المزيفة كل هذا وأنت مستغرق في غفلتك فلا تكن من الغافلين رعاك اللّٰه .
إن كنت متابعًا فهي تضيع وقتك وتمنعك عن ما ينفعك، وإن كنت ناشرًا لها فإثمها أعظم! وماهي إلا عمل من أعمال الشيطان فلا تكن من حزبه، ولا من الداعين إليه ولا تهلك وقتك ومالك في خدمته.
كن ناصحًا لنفسك، ذاكرًا وشاكرًا لنعمة اللّٰه عليك بأن جعلك سليم القلب والجوارح، تعقل وتُبصر وتسمع، فلا تقابل النعمة بالمعصية، ولا تقابل الإحسان بالنكران!»
“بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، نعلن وفاة صاحب هذا الحساب. نسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، ويجعل مثواه الجنة. نسألكم الدعاء له بالرحمة والمغفرة، ونرجو منكم مشاركة هذا المقطع من القرآن الكريم ليكون صدقة جارية له. جزاكم الله خيرًا. إنا لله وإنا إليه راجعون.”