الفقد لا يؤلم لحظه وقوعه، بل يؤلمك في كل لحظة تفتقد فيها ذلك الذي رحل في كل مرة تمشي فيها في أماكن شهدت وجوده في كل مرة تسمع فيها كلمة كان يرددها أو ترى شيئا كان يحبه، الفقد ليس لحظة فتنقضي، بل امتداد لحزن صامت يأخذ أشكالا مختلفة كل يوم
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل، فعليكم عباد الله بالدعاء. والحاصل أن للدعاء آثاراً عظيمة جداً فأكثري من الدعاء تجدي لذة القرب من الله والصلة به والتعلق به وهو أعظم أثر يتحصل عليه الداعي.