"وحين يحبني أحد، أريده أن يحبني كما أحب اللغة والشعر الفصيح، أن يتأملني بالطريقة التي تغرق فيها عيني بالنص، أن يراني كما أرى عمق الكلمة، أن يفكر بي بقدر ما تشغلني المعاني بين السطور."
لولا الحياء وعاداتنا والتقاليد
وسلومنا وأطباع جدك وجدي
لا أقول أحبك وأعترف لـ الأجاويد
ولا همّني من عارض اليوم ردي
وأجيك أنا كلي بليّا مواعيد
تمد لي يمناك و أمد يدي❣️
تذكرت اللي يقول .. ان الطريق اللي يودّي لدار شخص تودّه لا شعوريًا تتفزز له لا مريت عنده تحس ان فيه حاجة تزعزع سكونك، حتى انك تغلي المدينة والحي والشارع لأنه ساكن فيها بس!
علي بن سالم جسّد الشعور لمّا قال //
"كل ما مرّيت دارك وأنا عجل، أستريّض
كنّ ما عندي مشاغل .. ولا معي أخويا"
تعرفون الشخص اللي اذا جاء يدعي لنفسه قال ..
”اللهم وهي معي“؟
أو مثل ما قال الشاعر //
المطر ومواصلك فيهم شبه مدري قرابة
ما تجيب إلا الحياة وما تجيب إلا المسرّة
من دريت ان الدعاء تحت المطر يلقى استجابة
ما دعيت إلا وأنا أدعي لك معي في كل مرة❣️