كلما قرأت أكثر عن علم الجينات، زاد اندهاشي. من أكثر ما لفت انتباهي أن آثار الصدمات، خصوصًا صدمات الحروب والكوارث، قد تمتد للأبناء. وقد لا تظهر إلا عند التعرض لضغوط حياتية عادية، حتى لو كانت مجرد ضغوط دراسية
من الذوق إذا جلست مع واحد يسولف لك، تبين إنك أول مرة تسمع سالفته حتى لو كنت حافظها صم! لأن مقاطعتك له واستعراضك بمعرفتك يعتبر كبر وغرور يثقلك عليه..
وهذا من أدب السلف، يقول عطاء بن أبي رباح: "الرجل يحدثني بالحديث فأنصت له كأني ما سمعته، وأنا سامعه من قبل أمه تجيبه!"
أظننا لا نحتاج شخصًا يُحبنا بقدر حاجتنا لمن يعيد إلينا محبتنا لأنفسنا.. إننا لا نحب من يعجبنا، ولا من يحبنا، بقدر ما نحب من نحب أنفسنا جواره!
- د. عماد رشاد عثمان.
في العلاقات الإنسانية، فيه نوع من الحب يسمى "الحب المعذب" (Tormented Love) هو ليس الحب الصحي المثالي الذي نتمناه جميعاً، ولكنه حب حقيقي وصادق جداً ..
ولكنه غير صحي !😅
فيودور عندمت توفت زوجته أثرها في أدبه، موت ماريا أصاب دوستويفسكي بحزن عميق؛ وتأثره بمشهد وفاتها ومعاناتها الطويلة مع السل ظهر بوضوح في روايته "الجريمة والعقاب" وتحديداً في المشهد المأساوي لوفاة شخصية "كاترينا إيفانوفنا" التي كانت صورة طبق الأصل من معاناة زوجته الأولى.
"لم نكن نعش سعيدين، كنا معاً تعيسين"
طيب كيف كانو مرتبطين لأخر نفس؟
الارتباط بالجروح لا بالمباهج: التقى فيودور بماريا في أحلك فترات حياته (في المنفى)، وكانت هي أيضاً تعيش حياة بائسة مع زوجها الأول السكير.. هذا الرابط نشأ من "الرحمة المشتركة" وفهم كل منهما لعذاب الآخر.
تثبت الدراسات العصبية والنفسية أن الدماغ البشري مصمم ليفرز هرمونات السعادة (مثل الدوبامين والأوكسيتوسين) عند ممارسة العطاء والإيثار، وتحديداً تجاه الأبناء..
الأمر اكثر من انه تصوري ومادي وبرغماتي بحت!
نعم فعلاً ..
حتى ولو كانت المرجع معنوي ..
الأب يقدم تضحيات لأبنائها لأنه يحس بمكافأة داخلية والإيثار الأبوي وأيضًا كذلك الأم..
لايوجد لايووووجد ابدًا في هذا الكون تضحية دون أمل بمكافأة ولو كانت معنوية .
طوّر مهاراتك وانطلق نحو التميز في البحث العلمي الصحي.
تعلن #جمعية_عناية_الصحية عن إطلاق المعسكر الصيفي للأبحاث الصحية 2026م، الذي يجمع بين التدريب والتطبيق العملي بهدف تأهيل المشاركين وإكسابهم المهارات اللازمة لإعداد الأبحاث الصحية وفق أسس علمية معتمدة.