ياما على وصلك ركضت وتعنيت
وفتحت لك قلبٍ من الحب تايب
وياما كسرت بخاطري كل ماجيت
ارجع ودمعي فوق خدي سكايب
والحين عنك ياهوى البال صديت
حل الفراق وخاطري منك طايب
يارب عطني أكثر من اللي رجيت
وأنت الكريم اللي عطاءه سرمدي
أنا أمنياتي أكبر من اللي سعيت
ياربٌ تشرق لي مثل صبحٍ ندي
دخيلك من الدرب لا مال وبكيت
وأعوذ بك يارب من حظٍ ردي
طلبتك تحقِّق دعاي اللي دعيت
تعبت أشيل أحلامي براحة يدي
مرتاب من نفسي و وقتي والأصحاب
لين امتهنت الارتياب .. وعشقته
حتى الفرح لا مرّ لحظاتي أرتاب
كنّي من عيون اليتامى سرقته
وعلى كثر ما للمحبة من أبواب
ما فيه بابٍ منّها ما طرقته
كنّ الضلوع تقول محتاجه أحباب
وكنّ الظروف تقول ماهوب وقته
«أتذرّى في ذرى اللي من وصل له مايضام
واحدٍ من دون كل الناس .. قلبه حبّني
و أنتثر في وسط صدرٍ كل ما جيته حِطام
يجمع شْتاتي دفاه وفي ضلوعه موطني
يوم عاثت بي حروبي كان كله لي سلام
ما تردّى بي ولا في يوم جيته ردّني»
قد قلتلك والمشاعر مثل صب القراح
شرواي فرصه وتندم كان ضيّعتها
الحين مافيه حاجة تستحق السماح
تجردتك المشاعر بعد ما أرخصتها
ما أتبع خطاوي المقفي كان ودّع وراح
ما دام نفسي بـ درب العز عودتها
والله ما اطلب موده للكفوف الشحاح
وأنا الكرامه ولا مره تهاونتها
كلّ الدروب اللي على الكون العريض
ضاقت وانا احتاج الرحابه والفضى
يا الله تكفيني غثاء القلب المريض
يا ربّ انا صبري على الدنيا قضى
كل شيء ابيه يصير ويصير النقيض
ما عدت ابي من هالحياة الّا الرضا
قبل الحزن يملأ المعاليق و يفيض
كان الأمل يدفى على جمر الغضى
دام السماء تشتاق لاوقات الوميض
والبرق من دون السحابه ما نضى
ما آلوم قلب بـ ذكرياته يستهيض
مضى ولكن ما تخطّى اللي مضى
ملكت قلبً حي يوم الوفاء مات
واخلصت في دنياي حتى لعدوي
ان جيت دار الياس تزهر مسرات
وان رحت تذكر النجوم ب علوي
شريت نفسي في زحام العلاقات
ولا لقيت الي يشابه سموي
عن الدروب الباهته والهزيلات
تركت وقتي يمر وشبيت ضوي.
"أميل للشخص الذي يُلاحظني بصورة أعمق، يفهم الكلمة المحذوفة في حديثي، يرى ذَلك الجدال المكتوم في عيناي، يقطع شك الكلام بيقين الفعل، أميل للذي يبقى مدركًا لأطباعي ويضع لي العذر ليحتفظ بي بأجمل صورة مُمكنة، في عيناه."