الشيخ عبدالحميد كشك رحمه الله:
"الجيوش النظامية لن تعيد المسجد الأقصى، إن الذي سيعيد المسجد الأقصى شباب يؤمن بلقاء الله، هدفه العودة إلى الجنة."
صدق رحمه الله.
أطفال غزة لا يسمعون… ليس لأنهم لا يريدون، بل لأن القنابل سرقت آذانهم قبل أن تكبر أحلامهم.
الرعب يسكن عيونهم، وأسماء أمهاتهم عالقة تحت الركام… أي ضمير ما زال نائمًا؟ لا حول ولا قوة إلا بالله.
هندوسي متطرف وصهيوني متطرف لم يجتمعان في حياتهما إلا ضد الإسلام والمسلمين.
السر اخبرنا به الله سبحانه وتعالى :
{لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِّلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا}
كابوس لإسـ.رائيل.. "جيل جديد" في #أمريكا يرفع الصوت بلا خوف!
شابة أمريكية تواجه الكاميرا بجرأة وتقولها صريحة: "شعبنا أولى بأموال ضرائبنا.. لا أن تُرسل لتمويل الحـ.روب والانتـ.ه.اكات."
رسالة تتجاوز شخصها وملامح تحوّل عميق داخل وعي الجيل الجديد.. أصوات ترتفع، ونقاشات تشتعل، وسردية قديمة تتصدع أمام أسئلة مباشرة: لمن تُنفق أموالنا؟ ومن يدفع الثمن؟
أمريكي إعتنق الإسلام وقال :
أسلمت لأنّه دين جميع الأنبياء، وفي القبر سيسألني الملكان من ربّك؟ وما دينك؟ ومن نبيّك؟، فسأقول ربي الله، وديني الإسلام، ونبيّي محمد، حتى لا أدخل النار.
بقلوب مكسورة وفي المساجد المهدمة تقام صلاة التراويح بغزة من عباد الله الذي يرفضون التهجير ويتمسكون بأرضهم ودينهم بوجه قوة نووية مدعومة من القريب والبعيد.. الله ثبت الأقدام..
طفولةٌ ترتجف تحت المطر… خيامٌ تغرق، ووجوهٌ صغيرة تبحث عن دفءٍ مفقود، وعيونٌ لا تفهم لماذا صار الخوف وطنها.
في غزة، الماء ليس مجرد فيضان… بل حصارٌ فوق حصار، ووجعٌ يختبر ما تبقّى من إنسانيتنا.
مرورك صامتًا ليس حيادًا… حين يغرق الأطفال، الصمت خذلان.