"أنتَ الذي إن شئتَ
حوّلتَ الخريفَ إلى ربيع"
منذُ أن ألقَت الدكتورة @iradah2007 هذه الأبيات في حفل الاستقبال وصداها يترددُ في الروح كترتيلةِ أمل.كلماتٌ قليلةٌ تختزلُ فلسفةَ الإرادة وتُذكّرنا بأنّ دواخلَنا هي التي تمنحُ الأيامَ فصولَها وأنّ العزيمةَ كفيلةٌ بإزهار القفار.
أعجب ما في روحي المجهدة ذاك الأمل الخالد الذي لا يخبو.
كلما أيقنت بنهاية المطاف أباغت نفسي بابتداء أبهى وأعظم. لكم هو مهيب ومدهش هذا الأمل وهو يشق طريقه من بين تراكمات همي وأمواج يأسي ليذكرني أن لحياتي في هذه الأرض بقية لم تستكمل بعد.