كم مرّة زرعت فيمن حولك مبدأ أن لا أحد يستحق، بينما تبكيك أغنية! كم مرة بدا عليك المظهر الصلب، بينما تتهاوى الحياة بك من الداخل، كم مرةً سقطت أمام نفسك وأنت الذي لطالما بدوْت شامخًا أمامهم، إن الأسوأ من كتمانك للشعور يا صديقي، هو تظاهرك بعكسه تمامًا.
أبشع العلاقات تلك التي تدخل فيها بكامل قوتك، وتخرج منها منهكًا، مرهقًا، قلقًا من كل شيء، خاسرًا جزءًا من نفسك، محملًا بثقلٍ لا يوصف، ضائعاً لا تعرف أين تذهب، خائفًا من الجميع.