إعتراف ثاني
أول عُمرة نعتمرها شريت ميداليتين ، وحدة ليا ووحدة له وهو حرفيا مش معتّب حياتي، رجائي انه يكون يشبهني من هالناحية ، مُفعم بالكرم والحماس والحيوية وشاعري بالقدر اللي انا عليه، لا مجال لشحيح وبخيل الشعور في حياتي
الهدف من الكلام،شن الفائدة الراجعة عليا كشخص ينشغل بدون ما يحل المشكلة من جذورها؟بعض الرجال تخنّثوا بسبب أنهم بدوا يهووا تقعميزة الكوفيهات والعكسات بدون ما يواجهوا اضطراباتهم النفسية،والنساء بدوا معقدات لأن باعتقادهم إن التصرف الصحيح للنسيان هو الانشغال،بينما التعامل بوعي هو الحل
لو كان هدفك ملء الفجوات بالانشغال باش ما تكونش "ضحية الفراغ" وإن المكوث بدون حراك يزيد من سوء حالتك التعلُقية فهذا أكبر غلط. الفراغ هو المُحرك الأول،هو اللي يخليك تسخط وتفكر بحلول،والمواجهة خير من ألف انشغال،الانشغال مش حالة ديمومة مستمرة،مصيرها بتنتهي. لذلك، واجهوا عللكم.
مرات نجبر فنفسي على الإرهاق، أعني، نجبر نفسي على الانغماس في الأشغال الشاقة جدًا، أن أُستهلك حتى أفقد القدرة على الوقوف وأن ترتجف عضلاتي من شدة التوتر، يعني نعذّب طاقتي الفذّة باش نرقد
مرات نجبر فنفسي على الإرهاق، أعني، نجبر نفسي على الانغماس في الأشغال الشاقة جدًا، أن أُستهلك حتى أفقد القدرة على الوقوف وأن ترتجف عضلاتي من شدة التوتر، يعني نعذّب طاقتي الفذّة باش نرقد