يشكّل الدين من وجهة نظري أحد المكونات الأساسية في فهم الصراع العالمي الراهن في منطقتنا لكنه ليس محدده الوحيد. إن إغفال البعد الديني يؤدي إ��ى قصور كبير في مواجهة العدو الأساسي والحقيقي وهو الإمبريالية سواء في معناها الاقتصادي الذي وصفه لينين أو في امتدادها السياسي المتمثل في الاستعمار القديم الجديد وفي هذا الإطار فإن ما نشهده منذ عقود لا ينبغي أن يحجب عنا الترابط العميق بين العقيدة والمصلحة، بين الإيمان والغنيمة.
وكثيرا ما أسمع حديثا اختزاليا مفاده القول إن الولايات المتحدة تقاد من إسرائيل وتصوير الرئيس الامريكي كالاحمق المطاع عيينة بن حصن ولكن هذا تبسيط يحتاج إلى قدر من الدقة. فالمقارنة الاقتصادية بينهما توضح أن الطرف صاحب الاقتصاد الأكبر هو من يملك القرار الفعلي وأن المال هو المحدد الأساس في صياغة السياسات ولأن جزءاً من رأس المال الأمريكي تمثله نخب يهودية صهيونية برز هذا الطابع الاختزالي للسياسات الأمريكية الاسرائيلية في المنطقة. إسرائيل ليست سوى الوكيل الحصري للمصالح الأمريكية في الشرق الأوسط بالذات كما اضطلعت بهذا الدور قوى ودول أخرى في اماكن اخرى من العالم في مراحل مختلفة منذ بروز الولايات المتحدة قوة عظمى بعد الحرب العالمية الثانية.
يجب أن ندرك أن الصراع الحقيقي الذي يُستخدم فيه الدين كذريعة لتبرير الهيمنة هو في جوهره مواجهة بين قوة أمريكية آفلة وقوة صينية صاعدة. فالولايات المتحدة في مرحلتها الإمبريالية القصوى تخوض صراعاتها دفاعاً عن مصالح البورصة ووول ستريت بينما ��خوض العربي والمسلم معركة وجود بعد أن تداعت أسس حضارته منذ مرحلة الانحطاط القيمي والتراجع العلمي التي تزامنت مع بدايات النهوض اليهودي الأوروبي في القرن الثامن عشر.
من الخطأ اختزال ما يجري اليوم في اعتبارات محلية ��و دينية محضة إذ إننا أمام مرحلة جديدة من الاستعمار يعكس أزمة بنيوية في النظام الرأسمالي الذي لا يجد سبيلاً لتجديد نفسه إلا عبر الحروب. وفي جوهر هذه الأزمة تكمن هيمنة الشركات متعددة الجنسيات على الموارد ومصادر الطاقة. وفي هذا السياق تسعى القوى الإمبريالية وفي مقدمتها الولايات المتحدة إلى تفريغ الوعي العربي الإسلامي من أدواته الفكرية والدينية التي تمكّنه من فهم الصراع ومواجهته.
ومن ثمّ فإن المطلوب اليوم هو استعادة الدين إلى موقعه الطبيعي في بنية الصراع كأداة للتحرّر ومقاومة الهيمنة، لا كوسيلة لحجب الوعي أو تبرير الخضوع.
توثيقات أهلنا في الداخل الفلسطيني المحتل باتت المنفذ الوحيد لتسريب ما يجري داخل الكيان الغاصب بعد الرقابة العسكرية الصارمة المفروضة على الإعلاميين ووسائل الإعلام وعلى الناشطين على حدٍّ سواء
اللهم دمرهم كل مدمر
اللهم مزقهم كل ممزق
اللهم لا تبقِ منهم ولا تذر
هذه الليلة :
ثبت وتأكد انهيار منظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية وأنظمة الإنذار المبكر بأدلة قطعية إثر الهجوم الصاروخي الإيراني لكن الخبر لم ينتشر إلا على بعض الوكالات العالمية الجريئة التي لا تخاف من بطش الكيان الغاصب الجبان !!!. كيان كرتوني بالون منفوخ
الكيان مانع الصحافة الامريكية وغيرها تصوير سقوط اي صواريخ. طبعا لا نقاش حول الديمقراطية وحرية الرأي والتعبير الخ الخ الخ. لكن محطة ان بي سي ما لحقت تبعد الكاميرا
🚨بلجيكا بعد إسبانيا تعصي أوامر ترامب وترفض.!!
رئيس الحرب الإشتراكي البلجيكي بول ماغنيت :
"لن نرسل جندي واحد، ولا سلاح واحد،
لأجل حرب ترامب على إيران!
يجب أن نقول لا لترامب، كما فعلت إسبانيا.
لقد اختار ترامب نتنياهو حليفًا له، وهو مجرم حرب مسؤول عن الإبادة الجماعية في غزة."
حزب الله وحده يتحرك الآن كآلة حرب متكاملة. إيقاعه غير مسبوق، هجماته تندلع كل ساعة، أحياناً متتابعة، وأحياناً متسلسلة، وأحياناً متزامنة مع وابل الهجمات الإيرانية. إنه إيقاع يدل على أنهم ليسوا على وشك الإنهاك. إنهم في حال�� تأهب قصوى.
تشبيه مزراحي ما يحدث في حرب إسرائيل-أمريكا على إيران بما وقع في بيرل هاربور تشبيه خبيث وخطير. هو في رأيي اعداد لضربة موجعة كتلك التي وجهت إلى هيروشيما وناغازاكي.
براين ماكجينيس
جندي مارينز سابق، حارب في العراق ورأى الحرب على حقيقتها.
تزوج من امرأة فلسطينية، اعتنق الإسلام، وأصبح صوتًا ضد الحروب التي تُشعلها السياسة على حساب الشعوب.
يوم سمع نقاش الكونجرس عن حرب جديدة، وقف وصرخ:
"لا أحد يريد أن يقاتل من أجل إسرائيل!"
هذا صوت إنسان رأى الحقيقة
واختار أن يقف مع المظلوم.
"بينما تخذلهم القوانين، تظل روح الدكتورحسام_أبو_صفية شامخة خلف القضبان. 427 يوماً واليد التي داوت الجراح مقيدة بالأغلال، لكن صوته يزلزل ضمير العالم: 'يا عالم، هل لا تزال تذكرني؟'.
رسالة الإنسانية لا تُسجن، والقمصان البيضاء ستبقى رمزاً للطهر في زمن التلوث. صمودك فخر لنا جميعاً.
غضب عالمي كبير تجاه إسرائيل وأمريكا
عضوة في البرلمان الإسباني تصرخ :
"لا يُمكنك الدفاع عن حقوق المرأة عن طريق قتل 160 طفلا والاحتفال بوفاتهم..أنا ضد ترامب ونتنياهو""
سي ان ان : 90 % من الأخبار التي يتم بثها ضد إيران مضللة حيث تعمل وحدات استخبارية أمريكية إسرائيلية في صناعة محتوى مضلل يبث عالميا بهدف إلى زعزعة النظام الإيراني
شاهد من اهلها ، صحفي أمريكي من قناة سي ان ان : حركة عادية في إيران، لا توجد طوابير على محطات الوقود والسلع متوفرة ! دروس لكل دولة لا تسعى في تحقيق اكتفائها من كل ما هو حياتي .
https://t.co/9EZWkGTogA
صرخ "لا أحد يريد القتال من أجل إسرائيل".. فكسروا ذراعه أمام الجميع، ملايين الأمريكيون يتضامنون مع جندي الأمريكي سئم إراقة دماء أبناء بلاده في حروب إسرائيل ومصالحها