🔴 عبدالله المديفر يستضيف أستاذًا تونسيًا يطعن في ��لنبي محمد ﷺ ويُشكّك في الإسلام كدين!!
ومن أبرز نظرياته التي يطرحها بقوة: أن الإسلام مَدينٌ في نشأته للتيار اليهودي والمسيحي!!
#تاريخ_اليهودية_في_الصورة
اشتدَّ البردُ يا الله
نرتجفُ مرّتين ونحن في بيوتنا
نرتجفُ مرَّةً من البرد
ونرتجفُ مرَّةً عليهم وهم في الخيام
اللهُمَّ ربَّ المطر والبرد والرّيح هوِّنها عليهم برحمتك 💔
@ARezeg بما أن المجزرة في غزة لم تحرك الأمة بما يكفي، يبدو أننا مقبلون على ما هو أسوأ حتى نستيقظ وندرك أن الحل الشرعي والجذري والوحيد يكمن في إسقاط أنظمة الطوق، وتحكيم شرع الله، وتحريك الجيوش.
🔴 هل وزير الأوقاف السوري على خطى الوزير السعودي عبداللطيف شيخ ؟
وزير الأوقاف السوري، محمد أبو الخير شكري، تحدث للإعلام فأخبرهم بأنّ من أهداف زيارته للسعودية "أن نستفيد من خبرة المملكة في ضبط الخطاب الديني"، وأنّ "المملكة رائدة في هذا المجال" !!
وللتوضيح فإن ريادة السعودية في مجال "ضبط الخطاب الديني" حسب قول الوزير تتمثل في :
- اعتقال عشرات العلماء والدعاة الإصلاحيين
- تقييد جهود هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر تقييداً أشبه بالإلغاء التام
- إنشأ هيئة الأمر بالمنكر والنهي عن المعروف "هيئة الترفيه"، التي فتحت الباب للفساد والإفساد، وتمتعها بالحصانة من أي نقد أو اعتراض.مع تميزها عن وزارات ومؤسسات الدولة بأن لها ميزانية مفتوحة، لتنفق بسرفٍ على الحفلات الموسيقية المختلطة، ولتستورد الساقطين والساقطات من مطربين ولاهين وراقصين لينشروا التفاهة والفسق والفجور في بلاد الحرمين.
عبر مئات الفعاليات والمهرجانات السخيفة والمنحطة مثل مهرجان الكلاب..و حفلات الكلبات الشاتمات لله تعالى ورسله
-إنشاء مركز اعتلال الترامبي المسمى زورا "اعتدال،" الموجّه خصيصاً لمواجهة الخطاب الشرعي العلمي والدعوي، بدعوى مقاومة التطرف والإرهاب، وفق المعايير الترامبية والليكودية
-تغيير المناهج الدراسية لتتطابق مع مطالب الآيباك وراند ومنظمات مقاومة اللاسامية
- تحويل رابطة العالم الإسلامي إلى مكتب علاقات عامة مع الأديان الوثنية والكتابية، ومنظمات ��شخصيات تتبنى الاسلامفوبيا، إضافة إلى الشراكة مع بلير لتخريج مائة الف شاب مسلم بمعايير توني بلير
- تحويل وزارة الشؤون الإسلامية إلى إدارة أمنية لمراقبة ومحاصرة المساجد والخطباء ومكبرات الصوت ووضع رقم بلاغ موحّد ضد الأئمة والخطباء وتحريض عموم الناس للتبليغ عنهم.. وكأنهم مجرمين
-تهميش العلماء الرسميين إلا لدواعي الدعاية للأمير ، أو إصدار بيانات وفتاوى تخدم خطته الاجتثاثية
- تهميش دعوة الشيخ محمد بن عبدالوهاب والتلاعب بالتاريخ لإثبات أنه كان مجرد موظف عند ابن سعود (هذا قد يناسب اختيارات الوزير العقدية )
-ملاحقة الدعاة والعلماء في الخارج وشيطنتهم ورميهم با��إرهاب والانحراف، مثل التبليغ والإخوان واتحاد علماء المسلمين
- رعاية الخطاب العلماني الإلحادي، والاهتمام برموزه مثل أدونيس والقمني والسعدا��ي
والأمثلة كثيرة
ففي أيٍ مما سبق أعجب الوزير السوري ؟
وهل تصريحه في الاستفادة من خبرة المملكة في ضبط الخطاب الديني-حسب قوله- نتاج قناعة شخصية أو هو مشترك مع زملائه الوزراء أو من هو أعلى منهم ؟