ماذا لو اطَّلع اللهُ على قلبكَ فوجدكَ مُتَّكِلًا عليه، مُفوِّضًا جُلَّ أمرِكَ إليه، محسنًا به الظنَّ، زاهدًا بما عند النَّاسِ، طامعًا بما عنده .. أتُراه يُخيِّبكَ؟!"
إنّما السعيد ذو الحظّ العظيم في هذه الحياة؛ هو مَن يستوطن الرضا قلبه في كل حال، ويعرف قَدر النِعَم التي تحيط به ويُعوّد نفسه على شُكر الوهّاب عليها، هو مَن يكتفي بما بين يديه ولا يمُدّنّ عينيه، وهو مَن يستقرئ سطور الحياة ويُدرِك حقيقتها ويُسخّر خطواته فيها للخير.
#رمضان
-
رمضان على عتبات الختام، جمّلوا عثراتكم وسدّوا منافذ الخلل وأحسنوا فيما بقي لعلّ يُغفر لكم ما مضى فإنما الأعمال بخواتيمها ، اللهم بلّغنا ليلةَ القدر واجعل لنا فيها نصيبًا من الرحمة والمغفرة.