لا تسمح للفوضى أن تسيطر على حياتك، عالج كل شيء مباشرةً:
إن أخطأت فاعتذر
وإن استدنت فَوَفِّ
وإن فرطت فَعُد
وإن قصرت فاستجمع نفسك وأنجز
لا تفتح الباب للعلاقات السامة، وإن فتحته بالخطأ فأقفله بسرعةٍ وبهدوء
أدِّ دورك وواجبك في كل أمرٍ أنت فيه؛ فمنه أساس حصولك على حقوقك .. ولا تهلك نفسك في أخذ أدوار الآخرين
أحط نفسك بالإيجابيين، بالفرح والسعادة
راقب ما تشاهد، وما تسمع، وما تقول، وما تقرأ، وأين تجلس، ومن تخالط؛ فمحيطك سينعكس عليك
أعط الأمور حجمها ووقتها ولا تبالغ أو تتجاهل أهميتها
لا تؤجل، ولا تستعجل ولا تحرص على ماليس لك
لا تقارن نفسك بغيرك وقارنها بنسختها القديمة
السعادة اقتناع يسبقه امتنان؛ فعجّل بالامتنان تلحقك السعادة، وإياك أن تربطها بالغير
لا تحمّل الأشياء نقيض طبيعتها، فالدنيا "كَبَد" والنفس والمشاعر والناس والأرزاق متذبذبة، فقط استوعب ذلك عاجلاً
————————-
أمّا إن سمحت لصغائر ما سلف بالتراكم؛ فسيجتمعن عليك حتى يهلكنك، وسيتزايد شعورك بالانحدار، ثم الاستسلام، ثم ستحيلك إلى هويتك الجديدة التى نخشاها جميعاً !!
المجرمون ليس لهم "قرون"
والصديق والجار والقريب قد "يخون"
ومشكلة المنحرف أنه متمرسٌ على الخداع بجدارة
وأنه قد يفعل أي شيء ليصل إلى مبتغاه
ولو كان به عقلٌ يُعتد به لما سلك ذاك الطريق من الأساس
ولكن الخطأ يكمن في ثقافة المجتمع (الثقة المفرطة والعوائق الأدبية) .. بينما لا يضير الصادق العاقل أن يوثق تصرفاته ولو مع أقرب الناس
زوجٌ ينتقم، وطليقةٌ تحقد، وشريك تشح نفسه، ومقترضٌ يحبسه الحياء، ومقرضٌ يغضبه الصدّ، وعاملٌ أوجعه الاستغناء فتعمد الضرر، وصاحب عملٍ تقمص دور المؤدِّب، وبائعٌ تبدلت نيته، ومشترٍ عز عليه ماله، ومتأوّلٌ بهوى!
والقاعدة الأول التي حفظناها عن أهل العقل: أن العوافي دوم، والشر "ساعة"
كل ما أقرأ في الشريعة والنظام أرى إنهم ينبضون بنفس الروح؛ اتزان في المقاصد وضبط في العلل وعدلٌ في الأحكام.
منظومة دقيقة جامعة مانعة تمشي بخطٍ واحد نحو الحق.
الحمد لله ♥.
الصدمة ما تكسرك… تعيد برمجة دماغك.
تغيّر كيمياء التفكير، طريقة الأمان، ونظرتك للحياة.
بعدها ما ترجع نفس الشخص… ترجع “نسخة أعمق وأصعب”.
بعض الصدمات تخلق وعي و قوة… وبعضها تزرع خوف و قلق ما ينام.