«مَن كان بارًّا بوالديه استجاب الله دعوته، وفرّج الله كربته، والله لن تجد بارًّا يُساء في الحياة غالبًا، لن يطلب طريقًا إلا سهله الله له، ولن يقرع بابًا إلا فتحه الله في وجهه، ولا تمنى أمرًا مِن الخير إلا يسّر الله له سبيله»
—الشيخ الشَّنقيطي.
ما كان لي في شدّتي الا رحمتك، ولا في وحشتي إلا قربك، تمرّ الأيام مثقلة، فيخفّ حملها بلُطفك، ويكاد قلبي ينكسر فتجبره بعنايتك .. يا ربّ إني ضعيفٌ بنفسي، قليلٌ بحيلتي، أعتصم بك من قلبي ومن الدنيا ومن الخلق، فكن لي وليًا وكافيًا، واملاً بصيرتي نورًا، وصدري سكينة، واختم لي بالحسنى .
يجي يوم
ماعاد تخوفك الدنيا ولا الناس
يخوفك مشهد واحد بس
أمك وهي تتعب وتكبر
وتكتشف متأخر
إن العمر ماكان يمشي معك
كان يمشي عليها
وإن كل النِعم ممكن تتعوّض
إلا صوتها ونظرتها
ودعواتها المباركة اللي تطلع من قلبها
وتعدّل ميزان حياتك كله
أتساءل.. أيّ عوض سينبُت من جُذور هذه الجروح ويمحي ندوبًا طال أنينها! أي عوض سيُبيد كل الذكريات السيئة والأيام المتعبة ويلفّ هذه الأرواح المرتجفة بالطمأنينة؟
ربِّ حبيبي أنا التي يمتزج دمعها بماء الوضوء، أنا التي أعتدت على أن أكون فيّاضة وغزيرة ولم أكف يومًا عن مد ضوئي لكل من طرق بابي منطفئًا.. أفرغ عليّ صبرًا وأجعل آمالي تأتيني بوفرة أشعة الشمس وبغزارة المطر وسِعة السماء
أتمنى أن تشملني رحمتك اليوم
وأن تساعدني على جمع شتات نفسي
وتُعيدني سيرتي الاولى
حلوة
مُتعافية
طيبة
راضية
كأن لم يمسسني سوء.
أعلم أن رحمتك وسعت كل شي
وأنا لا شيء، لكن لا يسعني سوى أن
أطمع وأرغب برحمتك وفضلك.
أعني على ماقضيته على قلبي
ولك الحمد والشكر ما دام ذكرك في نفسي
كم سيكون حزينًا ،
أن يبقى المرء وحيدًا ، وحيدًا تمامًا ، وألا يكون لديه حتى شيء يتأسف عليه، لا شيء إطلاقًا … لأن كل مافقدته، كل هذا ، ليس شيئاً ، ليس إلا صفرًا منقّطاَّ ، غبيًا، كل هذا لم يكن إلا حلماً !