اكتشفت إني شخص يحب الاستقرار مرة، مو بمعنى الروتين بس تعبت من فكرة الركض دائمًا والبحث المستمر عن (؟) كأني لازم أكون بهالتشتيت حتى أحس إني عايشة، يعني ما أبي أعيش بعلاقة متقلبة ولا مشاعر مؤقتة ولا بحياة انتقالية غريبة، بس أبي أستقر وأحس إني لقيت مكاني
وريثة النور..أنا..الذي لا يتخلّى عني،
أنا من تحدّق في المستقبل ولا ترمش خوفا.
كبرتُ على يقينٍ واحد:
أن ما أزرعه في صدري من عزيمة
سأحصده مجدًا أمام العالم.
أنا السيّدة التي تأتي من المستقبل،
تحمل في يدها مشروعًا للدهشة،
وفي يدها الأخرى مفاتيح لحياة أكبر من الأحلام الصغيرة.
دمي، دموعي وابتساماتي…
أمشي بثلاث لغات لا يقرأها سوى من عاش منتصف الليل داخل قلبه:
لغة الألم حين ينزف المدى،
لغة الحزن حين يسيل الصمت من العينين،
ولغة القوة حين نبتسم كي لا ننهزم.
كنت أظنّ أنّ العالم سيتغيّر إن أنا تغيّرت،
لكنّي اكتشفت أنّ العالم لا يلتفت إلينا إلا حين نصنع ضجّة تشبه المعجزات.
وها أنا أصنع ضجّتي على مهَل…
أجمع شظايا روحي، وأعيد ترتيبها كأنني أبني مدينة من الزجاج،
مدينة شفافة.
دمي يشهد أنني حيّة،
دموعي تشهد أنّ قلبي لم يتحول إلى حجر،
وابتساماتي تشهد أنّ الفرح قدر لا أهرب منه.
لا توجد انتصارات تُذكر في حياتي؛ انتصاري الوحيد أنني ما زلت على قيد الحياة… لا أكثر.
في العادة، مع الأعياد، يزورني ضيف عزيز اسمه " الاكتئاب " في أكثر الأيام التي يفترض أن اكون سعيدة أحاول مقاومته بطريقتي، أُجبر نفسي على أن أفعل أيّ شيء… أيّ شيء فقط لأبدو بخير، لكنني أفشل
اتحاشى دائماً وصول الأمر لخاطري لأنه وقتها مافي حاجه راح تفرق معي لا العشره ولا مكانه الشخص عندي
وأنا شخص ممكن يرمي نفسه داخل النار عشان ينقذك ويساعدك
ولكن أنا نفس الشخص إللي يقعد يتفرج عليك - والنار تاكلك اكل .
أنا حنونة وحنونة جداً وأعطي من قلبي ،
مافي حد لحنيتي ولا عائق
لكن في نفس الوقت قاسيه جداً لما أحس
أن كل هذا ما تقدر بالتقدير إللي استحقه
قاسيه في المغادرة والتجاهل لدرجة تخلي الطرف الثاني يتسائل هل كنت بيوم من الأيام أعني لشي؟
ينال المرء بدعاء أخيه ما لا يدركه بدعائه لنفسه .*.
تواسينا الدعوات فلا تنسونا ..
قضى اللّٰه حاجتكم وجبر قلوبكم وفك كروبكم وداوى جروحكم، وشفي مرضاكم ورحم موتاكم وموتانا وموتى المؤمنين أجمعين يارب العالمين
فقد قيل لأحد الصالحين كم بيننا وبين عرش الرحمن!
قال دعوة صادقة
مع اني إنسانة فيّاضة بكل شيء سواءً المشاعر أو المشاركة أو الكلام أو غيرهم
إلا اني أعشق سريّة الأشياء وأحب الخصوصية
أشيائي الشخصية تحديدًا
أفضلها مخفية دائمًا واللي أظهره ماهو إلا الربع من اللي أعيشه وأشوفها من أروع الخصل اللي ممكن يمتلكها الإنسان.
يارب ، خلقتني رقيقة القلب
أشقى بالناس وانت ربّ الناس
هوّن علي ما ألاقيه من الناس
يارب ، سيّرني لدربٍ عزيز يعز خطايّ
ويثمن قيمتي
ويرفع قدري
واكون فيه انا التي طالما تمنيتها
في عفو وعافية
ونجاحات وونَس
وهناء وبركة
بلا ندم ولا مشقة
اللهمَّ خُذ بيدي في المضائق، واكشف لي وجُوه الحقائق، ووفّقني إلى ما تُحب وتَرضى، واعصمني من الزّلل، ولا تسلب عنّي ستر إحسانك، وقِني مصارع السُّوء، واكفني كيدَ الحُسّاد وشماتة الأعداء، وألطُف بي في سائر مُتصرّفاتي، واكفني من جميع جهاتي يا ربّ العالمين
لما أنت وصديقك تصادفكم ظروف سيئة بنفس الوقت وما تتكلمون، وكل واحد يتوقع الثاني مايهتم له بينما كلكم تحاولون تتنفسون من ثقب إبرة
وقتها يجيك شعور غريب
ماتدري تزعل عليه لأن ماشاركك حزنه أو تفرح أن ماخيّب ظنك و ماردّه عنك إلا الشديد القوي
يارب ندخل الجنة بس
طيلةَ حياتي
تمنيتُ ان يُحبني شخص
وينصُرني
ظالمًا أو مظلومًا
يحبُني
ويصرُخ بوجه العالم حين أحزن
وحين يجرحُني شيء
يتألم معي تمامًا كما أتألم
طيلة حياتي
كُنت حقيقيًا في الحُب والكُره
أعطي حتى أُفنى
بالًا وقلبًا
ولكن ولا لمرة
تحدى أحدهم العالم لأجلي
Next time بكون الإنسان الأقل إفراطًا بالعاطفة ما بكرر أغلاطي الماضية، وما بتعرى مرة ثانية برجع أنكمش على نفسي، وما أشرح شعوري بهذا الإسهاب. هذه المرة فعلًا أتوب عن أفعالي الماضية
لا أحد يذكرنا كيف تنتهي مرحلة مفصلية من حياتك بشكل عشوائيٍ فجأة! كيف يحدث الحدث الكبير وسط رتابة يومٍ عاديّ، تفتش فيه عن شعورٍ يميزك بالنهاية ولا تجده، لتمضي بعدها مدّة من الزمن تشعر فيها حقًا بالتغيير!
اليوم سجّلت رسالة موجهة لشخص مستحيل يسمعها، حسيت أني انجنيت لأني كنت أتخيل الردود وأنطق بها ثم أرجع أرد أنا. الفكرة بالأصل كانت كتابة رسالة لهالشخص عشان أتخلص من أفكاري حوله once and for all قلت يمكن هذه الطريقة تنفع. المهم التسجيل ما نفع لأني عصبت بنص حديثي التخيّلي من ردوده (؟)