الكويت ليست مجرد أرضٍ نعيش عليها، بل وطنٌ يجسد الهوية والانتماء والمسؤولية المشتركة ، فالولاء الحقيقي للوطن لا يُقاس بالشعارات، بل يظهر في المواقف الصادقة والتضحيات التي يقدمها أبناؤه حين يقفون صفاً واحداً لحماية أمنه وصون استقراره.
هناك من يبرهن على ولائه بالفعل ، رجال يضحّون بأرواحهم ووقتهم وجهدهم من أجل رفعة وطنهم، يحمون حدوده، ويصونون أمنه، ويحفظون مؤسساته ويجسدون أسمى معاني الانتماء والوفاء، فيكتبون بعملهم وتضحياتهم صفحات مشرّفة في تاريخ الوطن.
ويبقى أعظم ما يحفظ الأوطان هو الوحدة الوطنية ، حين يتجاوز أبناء الوطن كل اختلافاتهم، ويجتمعون تحت راية واحدة، مقدمين مصلحة الوطن فوق كل اعتبار ، فالأوطان لا تُبنى إلا بتكاتف أبنائها، وبإيمانهم بأن أمن الوطن واستقراره مسؤولية يتقاسمها الجميع.
أما التاريخ فإنه لا ينسى ، فهو يخلّد أسماء من صدقوا في حب وطنهم وضحّوا من أجله، أما من حاولوا الإضرار به فلن يتركوا سوى صفحاتٍ من الخذلان تُطوى مع الزمن، وتبقى الكويت شامخه بأبنائها المخلصين.
إلى الجنود المرابطين المواجهين للخطر المتصدين له .
جزاكم الله خيراً
عن دينكم وبلدكم وأهلكم .
وصيتي لكم :
-سؤال الله الثبات
-الاستعانة به سبحانه والتوكل عليه
-التخلي عن حولكم وقوتكم إلى حول الله وقوته
-احتساب الأجر واستحضار النية الصالحة
مع كل حدث يحدث ونازلة تنزل تكثر رسائل ومقاطع المنجمين وتكهنات العرافين .
المحزن هو تناقل الناس لها وسرعة تأثرهم بها وتصديقهم مع ما فيها من الخرافات والكهانة وادعاء الغيب .
.
يكفينا قول ربنا:
( قل لا يعلم من في السماوات والأرض الغيب إلا الله )