مِنَ المُدّهش جدًا أن تتأمّل
كَيف يُمكن لِعام واحد، أو حَدِث واحد أن يغيّرك بهذا القَدر الكَبِير كَيف أن الأعوام ليست متساوية
فَبَعض السنوات تَمرُ كأنها شهر
وأخرى تجعلكٍ تَكبُر عشرة أعوام دفعةً واحدة
الأساس في المحبّة أن تبقى تحبّه
مستاءً تحبّه
سعيدًا تحبّه
بائسًا تحبّه
مملوءًا بالأمل تحبّه
أن تُحبّه في كل الظروف والحالات
الّتي لا يستطيع بها أن يُحبّ أي شيء
ولا حتى نفسه.
عندما تُشعر المرأة بأنها جميلة، وآمنة، ومحميّة، ومحبوبة، وعندما تكون محاطة بقوة ذكورية –رجل حقيقي– يمكنها أن تثق به وتعتمد عليه، فإنها ستُظهر لك أرقّ وأجمل نسخة من نفسها، النسخة الأكثر حلاوة وأنوثة، نسخة لم تكن تعلم بوجودها أصلًا
ربي
لقد بذلت مابوسعي لئلّا انطفئ،
يعزّ عليّ هذا التعب والركض الطويل في مدارٍ أجهله
خذ بيدي من التيه، من عبء الوجود، من بين أنياب القلق
إلى رحابة حنانك وأمانك، واملأني بالسلام الذي أتوق إليه يارب
أريد معك
حديثٌ لا ينتهي
حديثٌ يشبه الجلوس
بعد الركض
عن تلك الأغنية
التي علِقت في القلب
دون سبب واضح
عن أشياء نحبّها
وأخرى تُزعجنا
أريدك موجودًا
كما أنت
في أيام
لا أملك فيها القدرة
على تقبّل أحد
حتى نفسي
أن تكون هناك
فقط
وهذا كافٍ.
أتعرفين ذلك التعثّر
الذي لا يُرى
ولا يُبرَّر
أنا هنا… نعم
بجسدي
بظلّي
بصمتي
أتحرّك
أتكلّم
أبتسم
لكن شيئًا مني
ذلك الشيء الذي كان يُشبهني
الذي كان يعرف
كيف يعيش
وكيف ينجو
تعب من المحاولة
وقرّر أن يصمت
وأنا لا أزال هنا
أُقنع العالم أنني بخير
وأُحاول
أن أُقنع نفسي
بذلك أيضًا.