يا اللّٰه أنت وحدك تعلم ما أخفي بقلبي،
وتعلم مافي صدري،
وأعلم أنك تسمع ضجيج قلبي
وشتات أفكاري،
ف اللهُمّ إني أعوذبك من قهر يؤلمني ومن فكر يقلقني،
ياربّ أجبرٌ قلبي وارح بالي ويسّر لي امري
فأنك على كل شيء قدير.
وفي اخر جمعة من رمضان اللهُم اجبر خاطري جبرًا أنت وليّه، فإنه لايعجزك شيئً في الأرض ولا في السماء ، ربي أشرح صدري وأرح قلبي وأزح من قلبي كل خوف يسكنني وكل ضعف يكسرني وكل أمر يبكيني ، ولا تفجعني في مستقبلي ولا في نفسي ولا في باقيّ أهلي ولا تُعسر أمري وأفتح لي أبوابي المغلقه
"ويمُرُّ العُمر، ويبقى مطلبي الوحيد ألا تخيب اختياراتي، وألا أفقد السكينة في كلِّ شيءٍ أقصده، في المكان وفي الرفقة، في البقاء وفي الرحيل، في الحركة وفي السكون. ألا يمسَّني فزعُ ولا شكٌ ولا خيبة، وأن تغمر الطمأنينة قلبي وتحفّه
كشيءٍ يحميه من نوائب الدَّهر."
وما أرجوه يارب هو التعافي، أن أتعافى من
حزنٍ عاش في قلبي طويلاً، ومن خيبةٍ
سلبت منّي راحتي، أن أتعافى بشكلٍ
كامل كما لو أنني لم أمرّ في طريق الخذلان أبدًا.