الجو بارد، مطر خفيف، السماء مغيمة بشكل كليّ، أمشي رفقة كتابي الصوتي و مع كل نفس أحس روحي تتمدد و كأنه نسختها من التثاؤب، أشعر بعضلات كتفي ترتخي، عقلي يصحصح، جسمي يستعيد توازنه بشكل تدريجي، أفكر لو استمررت أمشي للأبد بنفس هالطريقة هل بيهم لهالدرجة متى بوصل؟ إيش معنى الوصول أساسًا؟
بعد ما خلصت الجزء الأول من الكونت فكرت امم مدري لو بكملها في أي وقت قريب، أمس خلصت ١٥٠ صفحة من الجزء الثاني بجلسة وحدة، لمست من جديد المتعة اللي استشعرتها وقت السجن و بدأت أسباب بعض الأحداث توضح لي أخيرًا، اتمنى ما ندخل في تمطيط مرة ثانية بس للحين مستمعة و ودي أعرف وش بيصير
@intorudenelis البوكس خياليي، كمدخل للقراءة الإلكترونية كان الكندل خيار أنسب من ناحية السعر و عدم التشتت بتطبيقات غير الكتاب لأني لسا ما أعرف اذا بتقبلها، لكن كميزات البوكس يتفوق بالراحة
شكرررًا مرة حمستيني أكثر
من أفضل 3 مشتريات بحياتي الكندل، كمل معي سنتين و بكل مرة استخدمه استوعب كيف يناسب أوقاتي بالقراءة و يسهل علي أشياء كثير، ناوية قريب أشتري بوكس بس لسا أحس الكندل يحتاج يتحلل زيادة، ❤️الكندل❤️
طيب أعتقد أن الجزء الثاني هو اللي بيحدد إذا كان لكثير من اللي صار في هذا الجزء معنى أم أن الاستفاضة في تفاصيل عديدة كانت إطالة لا داعي لها، لكن عمومًا أحس إنه هذا الجزء المفترض يتقيم ب ٢.٥ لكن شي بداخلي يرفض إنه يقيمه بأقل من ٣
باقي لي 142 صفحة و انتهي من الجزء الأول من السلسلة، يا أخلصها يا بنام ساعة تعطيني طاقة لأشغالي اللي بتبدأ مع أذان الفجر، بلا تشويق و إطالة وش بختار مثلًا؟
قرأت قدر استطاعتي بس انتهت ساعة فراغي، أرجع لها بعد كم ساعة و أخلصها، السرد تحوّل فجأة لمسار آخر يحيرني، ما أفهم السبب منه، تمهيد لشيء؟ بس هل هو مهم لدرجة صرف ما يزيد عن ٢٠٠ صفحة فيه؟ أعتقد بكتشف في الجزء الثاني
لأن موضوع مثالية البطل أفهمه لعمر الناشئين بس، وأحس فيها جانب طفولي بس بطريقة عادية ما تزعجني، و يمكن بشكل تلقائي قاعدة أبحث عن عنصر الإبهار اللي عكسه الإجماع على أنها رواية ممتازة، فغالبًا بقيمها من ناحية استمتاعي فيها و بغض الطرف عن التفاصيل الثانية لأنها مو مرة فارقة معي للحين
الصدق ممتعة، لطيفة، بس للآن ما قلت واو، كتاب ممتع و يمشي يمشي بالراحة خصوصًا من وقت ما يقابل السجين الثاني، بس متوقع شوي، الصدق كثير، بس يمكن لسا قدام يصير فيه ذكاء كتابي أكثر؟ برضو مو عاجبتني فكرة إن إدمون يتقدم كشخصية البطل المثالي الرهيب اللي الكل ينبهر فيه و يعرف يسوي كل شي؟-
أقرأ الكونت مونت كريستو أخيرًا، و كثلاثية أعرف أن تقديم الشخصيات و رسم أبعاد القصة جزء مهم جدًا للبناء، بس لازلت أنتظر سحر الكونت اللي يسيطر على كل من يقرأها، عالأقل كل من شفته قرأها، بتصير؟
عمومًا توقعاتي منها بسيطة، و الهدف إني أكون قرأتها، طلعت رهيبة؟ يا سلام، عادية؟ مو مشكلة
أقرأ الكونت مونت كريستو أخيرًا، و كثلاثية أعرف أن تقديم الشخصيات و رسم أبعاد القصة جزء مهم جدًا للبناء، بس لازلت أنتظر سحر الكونت اللي يسيطر على كل من يقرأها، عالأقل كل من شفته قرأها، بتصير؟
عمومًا توقعاتي منها بسيطة، و الهدف إني أكون قرأتها، طلعت رهيبة؟ يا سلام، عادية؟ مو مشكلة
كنت أفكر أمس بعد ما اشتقت لحسابي هنا بأن عقلي يتعامل مع الإجازة الصيفية كاستراحة شاملة لكل جوانب الحياة، تواصلي يقل، مشاركاتي تكاد تنعدم في كل مكان، قائمة المهام ثابتة لأن أي شي جديد في اليوم بتعامل معه كفرصة للمتعة لا أكثر، و تلقائيًا تحوّل شعور الشوق للسعادة و الامتنان، إجااازة
و لكن أدركت أن كل هذه المحبة لرهف هي السبب، لا يستطيعها سحر و لا مال!
ربما كانت الكاميرا وسيلة لحفظ و بروزة اللحظات، لكنها تكاد لا تتسع لكل هذا الدفء و الحب
اتذكر قول الشاعر: "ليلة لو باقي ليلة في عمري أبيه الليلة"
كان للزمن وقع مختلف، يتمدد و يتسع بقدر سعة القلوب
رقص رقص رقص! الجميع يرقص، حالة معدية لا تدركها إلّا و قد بدأت قدماك في الحركة
كنت أفكر عزيزي القارئ، هل للمكان أثر سحريّ يجبر كل من يدخله أن يضحك و يفرح؟ --
عزيزي القارئ،
كانت ليلة تحمل من المشاعر أجملها، لم تكن لحظات انجراف و انئخاذ بالجو العام، بل هي نتاج عمرٍ كامل مُلِئ بالحب و التجاوز عن الخطأ، و التوجيه و الرعاية و أشكال المحبة المختلفة
تنعكس الفرحة على الوجوه كلها، لأن القلب يتراقص و لا يسعه إلّا أن يشارك حماسته --
كان للركض لذة فريدة، و للتوتر طابع مميز، الجوع نُسي، و سويعات النوم القليلة لم تمنع الاستمتاع و الانبهار بكل الجمال المحيط
كنت اجمع ما استطعت من لحظات ثمينة و احفظها، و لكن الذكرى التي طُبعت في القلب لا تستطيع أي كاميرا أن تشرحها
أحب الجلسات اللي تذكرني بفناء هالدنيا، و أن الهدف و الحياة الحقيقية مو هنا، تجدد همتي و تنتشلني من وسط غفلتي و انغماسي بملهيات الدنيا الكثييير، الحمدلله❣️