@FayezShamm18239 إنهم عملاء عبيد في خدمة المحتل؛ فلا تثقوا بمن يطالب المقاومة بتسليم أسلحتها. هؤلاء الدمى سلموا الضفة الغربية للمحتل؛ وطردهم هو الحل الأمثل.
ليلى بحاجة إلى رعاية طبية عاجلة وسفر خارج قطاع غزة لتلقي العلاج اللازم وإنقاذ حياتها.
المسنة ليلى مرتجى، السيدة التي غطّت الدماء وجهها عقب قصف الاحتلال مقهى في ميناء غزة، ترقد اليوم في المستشفى بحالة حرجة ، بعد إصابتها بجروح بالغة، أسفرت عن بتر إحدى يديها.
Urgent Medical Care and Medical Evacuation Needed
Layla Murtaja, the woman whose face was covered in blood following the Israeli bombardment of a café at Gaza’s port, is currently in critical condition in hospital.
She sustained severe injuries in the attack, including the amputation of one of her hands.
Layla urgently needs specialized medical care and evacuation from the Gaza Strip to receive treatment abroad.
في غزة..
العميل المتخابر مع الاحتلال (م).. اشتبه بشابين يحملان مصاحف، فأبلغ عنهما ضابط الاحتلال، ولدى سيرهما مع شاب ثالث، سأله الضابط من هذا؟، فرد عليه "واحد معهم زيهم".
فقصفهم الاحتلال.
هنا جريمة متكاملة، بين عميل خسيس باع ضميره وأرضه ودينه وأهله، وبين عدو حقير يقصف ويقتل كل من يدب على الأرض في غزة.
The victims of yesterday’s Israeli terrorist attack on a police station in #Gaza,
Colonel: Fatina al-Sahhar (42 yrs)
Director of the Women’s Police Dep. in Gaza Governorate
Lieutenant: Samaher Hamada
Women’s Police Personnel.
The real goal is to undermine the social security.
غزة على موعد غدا الخميس مع تشييع جثامين 50 شهيداً ..
الدفاع المدني: دعوة لتغطية مراسم تشييع جثامين 50 شهيدًا من عائلات السوافيري والبطنيحي وكرم، ممن تم انتشال جثامينهم من تحت أنقاض منازلهم.
ستة أقمارٍ غابوا عنا في العاشر من أغسطس 2025، غابوا ولم تحمهم كل المواثيق الدولية والصحفية ؛ غابوا بصواريخ الاحتلال .
لكنّ غيابهم لم يكن نهاية الحكاية.
أنس الشريف، ومحمد قريقع، وإبراهيم ظاهر ، ومحمد الخالدي ، ومؤمن عليوة ، ومحمد نوفل
ستة أسماء حملت صوت غزة إلى العالم، ودَفعت ثمن الكلمة والرسالة.
رحلوا بأجسادهم، وبقيت أصواتهم، وصورهم، وكلماتهم، وذكراهم شاهدةً على زمنٍ لم يكن فيه الصمت خيارًا.
رحم الله أرواحهم، وحفظ ذكراهم، وجعل ما تركوه من أثرٍ نورًا لا ينطفئ.
ستة أقمار…
غابوا عن العين، ولم يغيبوا عن الذاكرة. 10/8
صور مباشرة
غزة على موعد بعد قليل مع تشييع جثامين 112 شهــيدًا من عائلتي "أبو شريعة" و"الحساينة" في مجزرة هي الأكبر وراح ضحيتها 308 شهـ.ـداء (منهم 40 طفلًا، و30 امرأة، و7 من ذوي الإعاقة)، بينما لا يزال 157 شخصًا في عداد المفقودين حتى الآن.
غرفةٌ امتلأت بأكثر من ٢٠ جثمانًا، وهم عبارة عن هياكل عظمية، ولا يزال البحث عن الجثامين المفقودة متواصلاً في غزة، رغم عدم توفر المعدات اللازمة لإزالة الركام بسبب الحصار الإسرائيلي الذي يمنع دخولها.
هذا هو الجنين الذي أُخرج من رحم أمه بعد أن استهدفت غارة إسرائيلية شقتهم. استُشهد والده ووالدته وشقيقه البالغ من العمر ثلاث سنوات. لم
تتح له الفرصة قط ليرى الدنيا. هذه جرائم ضد الإنسانية.