"ويمضي العُمر و مُرادنا هي السَّكينة في كُل شيءٍ نقصده، في الأماكن،في الرّفقة وفي الأيام وألّا يمسّنا فزعٌ ولا شكٌّ ولا خيبة، أن تغمر الطمأنينة والأمان قلوبنا دائمًا."
*اللهمَّ صلِ على محمَّد وعلى آل محمَّد، كما صليتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميد مجيد. اللهمَّ بارِك على محمَّد وعلى آل محمد، كما باركتَ على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنَّك حميدٌ مجيد ✨*
لو رُزِق العبد الدُّنيا وما فيها ثمَّ قال الحمدُ للّٰه، لكان إلهام اللّٰه له بالحمدِ أعظم نِعمة من إعطائه الدُّنيا؛ ﻷن نعيم الدُّنيا يَزول وثَواب الحمدِ يَبقى
يومًا ما ستدرك أن أرضك التي مُدت، ونجمك الذي هوى، وجبالك التي دُكت، وقمرك الذي انخسف، كان كله لأجلك. لأن تُبدل الأرض غير الأرض وتُبعث خلقًا جديدًا، وأنه سبحانه وراء ذلك يدبر الأمر لم يتركك سدى بل كنت في عينه.. يراك حين تقوم ويسمع مناجاتك في الساجدين.