يُقاتل ويده جريحة، وعليها جبيرة!
ذكّرتني هذه الصورة بغزوة حمراء الأسد
حين استجاب الصّحابة لنداء النبي ﷺ رغم جراح��م
فأنزل الله تعالى فيهم قوله:
"الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِن بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ" 💚
احتلال لم يترك صنفا من الجرائم إلا ارتكبه
لكن التاريخ والحاضر والمستقبل يقول أن الجرائم لن تسقط بتقادم الزمن وأن أي احتلال مصيره إلى زوال طال الزمن أو قصر #محرقة_مستشفى_الأقصى_١٤_اكتوبر