من سنة تقريبًا بدت عندي القريحة الشعرية بالظهور على استحياء، على مدى هذي السنة كتبت أبيات كثيرة، أقربها إلى قلبي — مما يصلح بثّه — أبيات كتبت مطلعها في ليلة كنت فيها شديد العتب على نفسي ولا عرفت أنام وقتها، قلت خليني أكتب لعلي أجد متنفّس في الكتابة
لي أبيات كتبتها استخدمت فيها هذا المشهد في وصف شامةٍ ما .. قلت فيها:
شـدّنـي دُر عـالخــــد بـاهـــــر
تنقـال لها شامـة ولكن حاشـاها
لو شافه اللّولو وقف عندها حاير
هذي شبيهتي ولا أنا من أشباهها
كنّها النّجم لي حول القمر سامر
مجمّلتها رغم إنها جميلة لحالها
من أكثر الآيات المقربة لقلبي ﴿لَقَد جاءَكُم رَسولٌ مِن أَنفُسِكُم عَزيزٌ عَلَيهِ ما عَنِتُّم حَريصٌ عَلَيكُم بِالمُؤمِنينَ رَؤوفٌ رَحيمٌ﴾
لما ربي يقول ﴿عَزيزٌ عَلَيهِ ما عَنِتُّم حَريصٌ عَلَيكُم﴾، لوحدها تخليك تشتاق له شوق ماله لا أوّل ولا آخر .. يارب اجمعنا به
شريحة كبيرة من المجتمع تنظر للفقر كاختيار، وتعامل الفقراء بقبح وازدراء، وتحمل افرادها مسؤولية فقرهم، ولا كأنه ابتلاء من الله، ونتيجة للظروف الاقتصادية والفرص المتاحة والبيئة والمرض
نظرتهم تذكرني بقصة صاحب الجنتين في سورة الكهف عندما اعتقد ان الرزق بالجهد والعمل الشاق وبدأ ينظر لصاحبه الفقير باستحقار، وكانت النتيجة هلاك جنتيه
ما عندي مشكلة في فكرة استمرارية الدراسة والتعلّم في المجال الطبي طول سنين العمل، بس من أكثر ما أتمنى إنها ما تكون بنفس الثقل والضياع الموجود في سنين البكالوريوس، أرجو إني وقتها أكون مستمتع وأنا أدرس، أو أقلّها أكون حاس إني متمكّن وماني ضايع
قبل شوي دخلت البوفيه لقيت اليمني منفس قلت له مالك قال الدنيا وبلاويها قلت كلنا عابرين قال وصابرين قلت وشاكرين قال وحامدين قلت وواحد شاهي وكبدتين قال حاضرين