لا تخف لأن الخائفُ لا قرارَ له ولا استقرارَ،
ولا بناءَ له ولا عمار،
ولا ثباتَ له ولا استمرار،
الخائفُ يتصوّر الأشباحَ، ولا يعيش مع الآمال، ويسافر مع الخيال،
ويُصدّق الأوهامَ، ويرفض الحقائقَ، ويُؤمِن بالتّخمين، ويُطارد السَّرابَ،
ويتوقّع الأسوأَ، وينتظر المجهولَ،
فهو يعيش القلقَ والاضطرابَ والشّكَّ والرّيبةَ،
والهمَّ والغمَّ والحزنَ.
لا تحمل همَّ الأعداء ..
فبينك وبين مكائدهم برزخٌ من التوكل على الله ، فمن أرادك بسوءٍ ارتطم بجدار رعاية الله وحفظه لك ، فانكسرت غايته، وبقيت أنت بخيرٍ دون أن تشعر
ماذا بينك وبين الله حتى يطلع لك هذا الدعاء:
"اللهم إني أسألك باسمك العظيم أن ترفع قدري وتشرح صدري،وأن تجعل الجنة داري ومستقري"
"اللهم إني أسألك باسمك العظيم أن تُسعد قلبي
سعادة لا تغادر تفاصيل أيامي أبدًا"
"اللهم إني أسألك باسمك العظيم أن تُغنيني من فضلك،وتُيسِّر لي كل عسير.