علاقة الحُب ماتنجح غير بـ "رجُل" عنده مُبادرة وعطاء، هو طاقته انه يقدّم ويعطي ويتحرّك، والأنثى طاقتها تستقبل وتعطي مشاعر، وكل عطاء من الرجُل للأنثى بينرّدله أضعاف لأن الأنثى خُلقت للاستقبال، تعطيها ورده تعطيك بستان، تعطيها حنيّه تردّها مشاعر غير مُنتهيه… إلخ.
لا أحد يحمّل نفسه دور مايليق عليه، الرجُل بحكمته ورجولته هو الليّ يمسك زمام الأمور ، هو الليّ يقول (تعالي نصلّح الليّ صار، او تعالي نتكلم في الليّ صار) .
-لذلك دائمًا يا أصحاب قوّة العلاقة ف رجُل مُبادر .
فيه مقُولة تقول :
" أن الرجل إذا وقع في الحب صار أضعف مما يظن، أكثر خضوعًا واستسلامًا مما يُظهر" .
وهذي من سِمات الرجولة، مهما بلغت حدّة وصرامة الرجُل إلا إنه آسر جدًا عندما يُكون ضعيف أمام محبوبته، مو ضعف قوّة إنما "مودّةً و رحمة" .
وحقيقةً تُزهر الأُنثى مع "الرجل" الحقيقي، لأنه يصبح لها الجانب الآمن في كل جوانب الحياه، باحتوائه وخوفه عليها وانقياده لقلبها .
-وفي هذا "استثناء" عذب لما يكون هيبة وصارم جدًا أمام العالم، بينما معها هو شخص آخر تمامًا.
يقول أحدهم :
"مع غيرك أقسى من الحجر وأثقل من الطود
ومعـاك النسانيس الخفيفَة.. تمرجحني" .
-الرجُل هو المُبادر في العلاقة وهو الليّ بيسايس ويلمّ ويعطي ويعدّي، والعطاء ما اقصد فيه الهدايا، اقصد التقدير المعنويّ، وسعادة من يُحبّ مسؤوليته، وإنها تكون مُعزّزة مُكرّمة، وغير صحيح إنه يتوقّف عند توافه الأمور عشان ينهي العلاقة، وهو الليّ يخلّي شكل العلاقة حُلو أو سيئ بأفعاله، والنساء السعيدات نتاج أفعال رجال يفعلون لا يقولون .