تظلّ هناك رغبة خفيّة في داخلك تدفعك نحوه، رغبةٌ لا تُطفئها المسافات، ولا يُنهيها طول الانتظار. تحاول أن تفهم لماذا تعود إليه أفكارك كلّما أقنعت نفسك بأنّ عليك المضيّ قدمًا، ولماذا يبدو البقاء بقربه، رغم كلّ ما يحمله من خوفٍ وحيرة، أهون عليك من تعلّم الحياة من دونه
لو وفيت وجيت يومٍ زرتني
لو صدقت أفنيت روحِي في هواكَ
لو سمحت بنظرتك وأْمهلتني
أحضن عيونك بقلبٍ مانساك
لو نظرت بعين قلبك شفتني
ما معي مخلوقٍ يستاهل غلاك