تدري متى تندم علي يوم اخليك
وتشوف غير وتتمنى رجوعي
في ساعة والله ما تلقى حواليك
الا معاناتي وحرت دموعي
من اول تخطي و انا الي يراضيك
لو الخطى في واحد من ضلوعي
و اليوم لا والله ماعاد لي فيك
غصبن علي والله ما هو من طوعي
ما سألت الليل عن نور القمر
ولا طلبت الشمس تمهل بالرحيل
ومارجيت الوقت يقبل لي عذر
والعوض والعذر في حقي قليل
والعطا من كفي الايمن بحر
وما قبلت اخذ ولو رد الجميل
من لقى قربي لقى كل العمر
ومن لقى فرقاي ما يلقى بديل
غيمتي تهطل ع ارضه مطر
ولا تشح إن سال من جاله مسيل
ولو يقول اليوم انا عندي نهر
قلت جعله في مذاقه سلسبيل
لو اغيب اترك من الذكرى اثر
ما يطيقه قلب لو صبره جميل
وان رحلت اكسر مع الخاطر ظهر
ورجعتي عدت حدود المستحيل
أبتديتك وأنتهيتك وأنقفل موضوعك
لا تجي وإن طال بعدي عنك لا تمناني
الخطا ما ينمحي لو تغسله بدمووعك
والله إن تبطي تدورني ولا عاد تلقاني
والله أن ابطي وأنا مركاي بين ضلوعك
والله إن تبطي تناساني ولا تنساني
في إعتقادي الشخصي أرى أن علي بن حمري أفضل من وصف الخذلان حيث قال:
بعتني بيعة زهد ما قال قايل!
بعتني وانا من كبار العطايا
ثم قال أيضاً في الصدمه والفجيعه في الشخص اللي تحبه
أنا صدمتي في عشرتك وجهها مصفوق
مثل فجعة الرجال في أخته وبنته
لا تسوي إنك من غيابي موجوع
أنا اعرف إن الفقد ما هز ذاتك
من يوم شفتك بين الحشا والضلوع
وأنا أدري إن الزمن بيجيب طعناتك
ما هزني بعدك ولا هزني رجوع
لكن هزني يوم ذكرت كلماتك
كنت أحسب إنك للوفاء دايم ولوع
وأثرك تخبي الغدر بين ابتساماتك
ولا تندمنا على ما عطينا
لو كنت ماتسوى ولو ربع ماجاك
وان كان ودك بالكلام اليقينا
علم يطب بخاطرك ويتعداك
ما هو خطاك انك تكبر علينا
هذا خطانا فوق حجمك عطيناك
" قله ترى ماعاد لي فيه مصلوح
لو يعتذر ماعاد عذره بفارق
جفاه هد بداخلي سور و صروح
و احرق شجر قلبي من الصد بارق
اتلى الفرص مرت و لا بان له ضوح
لا حاول يوصي ولا او حيت طارق
سلم عليه وعلمه قبل لا اروح
قله يقول بمركب الحب غارق "
فمان الله يا ذنبي العظيم الغالي المستور
عسى ربي يسامحني عليه ولا يجازيني
فمان الله ياول من سرق دمعي بدون شعور
وانا كنت اجزم انه ما يطيح من عيني
فمان الله وابن ادم مقفي والسنين تدور
مصير الوقت وظروف الزمن منك تنسيني