بعد أن جمعتني الأيام بكِ
عرفت معنی أن يكون للإنسان مكان تألفه روحه ويمشي إليه دائمًا
بنية السكينة من كل شيء
عقلاً لا يخلو منكِ وتفكير لا يميل إلا لكِ
في أدق أماكن قلبي تتواجدين.
« اللهُمّ إني أستغفرك مما تبتُ إليك منه ثمَّ عدت فيه، وأستغفرك مما جعلتُه لك على نفسي ثمَّ لم أوفِ به، وأستغفرك مما زعمت أني أردتُ به وجهَك فخالَط قلبي فيه ما قد علمت »
يا الله فوَّضتُك أمري وحيرتي وشتاتي فوَّضتك الأبواب المُغلقة التي مفاتيحها بين يديك، والأمور الصعبة التي تيسيرها هينٌ عليك، فوَّضتك الطرق التي لا أعلم نهايتها والمسافات التي لا أعلم حجمها، فوضتك سعادتي فلا تجعل همّاً يشقيني ولا خوفاً يرهقني
أحيا على قربك وصوتك وطاريك
ودي بشوفك كل لحظة قبالي
ودي أحطك في عيوني وأغطيك
و ودي أنا اللي أشوفك لحالي
أنا بمنامي ياهوى القلب أناديك
صورتك دايم ما تفارق خيالي
إن غبت عن عيني بقلبي الاقيك
و إن رحت عن قلبي القاك ببالي
أيقَنتُ أنَّ اللهَ يَجبُرُ خاطري
لمّا بكَيتُ ولم أجِد إلاهُ
ناديتُ والمحرابُ يحضُنُ أدمُعِي:
اللهُ يا اللهُ يا اللهُ
إن لم تكنْ قُربي وترحمَ خافقي
من لي سواكَ يُغيثني ربّاهُ