كم أردت الشعور بدفء شفتيكِ
وأن أعرف مذاقها العذب
وأن لا يمضي الوقت سريعًا
عندما تُلامس دفء شفتيكِ برودة شفتيّ
وأن أظل أتحسس وجهكِ
بينما أقبل شفتيكِ بلطف
ومرة أخرى أضغط عليها بشفتيّ لأعبر
عن شدة حبي لشفتين سلبتا مني قلبي وعقلي
تُجيدين إرباكي
في نظرة عابرة أو معتمدة تلتقي بها نظرات أعيننا لوقت طويل
رغم أن ارتباكي يحدث في داخلي فقط
ولكني من الخارج أشبه بصخرة لا تهزها رياح نظراتكِ
بل كل ما يحدث في الداخل هنا يهزني
ويجعل ثباتي يتزعزع
عندما تنظرين إليَّ
كم وددت عناق هاتين العينين
وأن أخبئها في قلبي
رُبما يجدر بكِ تقبيلي
كي تصلي إلى ما يشغل ذهنك بالتفكير عني
وبماذا أشعر ناحيتك
ربما عليكِ أن تطيلي التقبيل وتسلبي من خلال قُبلتنا
ما لم أملك الشجاعة للبوح به
ربما تستغرقين وقتًا طويلًا في تقبيلي
كي أستطيع البوح جيدًا
فإنني لا أبوح بقبلة سريعة،
بل أبوح بالتأني