تاللهِ #كاد_قلبي_يزهر
كدتُ أُؤمِنهُ على قلبي،
وحمداً لله أن يده لم تطلهُ.
فلا هي لحظةٌ ولا هو رجلي،
كان عابراً، وسبيلي لن يصلهُ.
ليس سوى ذِكرى أراد لروحه سلوى،
وأنا لستُ لِسلوته مرتعاً.
آمنتُ أن الحب الطاهر ليس سوى
ختمِ شفاهه على جبيني،
لا شهواتٍ عنونها: “أنتِ”.
لكنها انسابت بغزارة،
كتحذيرات الطقس التي تقول: احذر!
مساء يوم الثلاثاء، الموافق 22 أبريل،
هناك أمطار غزيرة على قلب إحداهن…
لدي خبر سيء لك:
إن استمرت هذه الأمطار بالهطول،
فقد نغرق كلانا…
وعندها فقط،
سأسمح لك بالرحيل للأبد
💔
لم يكن في الحسبان ما حدث،
كان خبرًا سيئًا بالفعل.
هل تعلم ماذا شعرت حينها؟
أعلم أن الأمر بنظرك قد لا يستحق كل هذه الردة…
لكنني لم أستطع.
شعرت وكأن قلبي انكسر.
حاولت كبح تلك الدموع
يتبع…
ذلك الذي احتوى ضياعي قبل أن أرتّبه، واحتضن فوضاي دون أن يهرب… وحده قادر على إعادة البناء، وحده فقط.
وها هو يقترب، بابتسامة هادئة، ليحوّل الدمار إلى طمأنينة، والعاصفة إلى صمت آمن.
في لحظةٍ، اعتصر شعورٌ قلبي حتى كاد يخرج من مكانه، معتقدًا أن المكان لا يسعه من ثقل ما شعر به.
أتى بي شعورٌ عاصف، دوّامة أشبه بإعصارٍ مدمّر… نعم، ربما يبدو ذلك مبالغًا،
لكنّه أقرب وصف لما أعانيه.
دوّامته تحوم حولي، تفصل بيني وبين ذاتي،
وتهمس لي أن …
يتبع
بصوته الهادئ،
لم يُلغِ العاصفة،
لكنه جعلني أصدق أنها عابرة.
وقال لي — دون أن يقول حرفًا —
إن الخراب يمكن ترميمه،
وأنني… لست وحدي في وجه الرياح.
خبر عاجل: الخراب الذي خلفته العاصفة… لا يجرؤ على إصلاحه إلا هذا الشخص!
يتبع
شعورٌ غامض، بلا اسم،
كأنني أختفي ببطء
دون أن يلحظ أحد.
هدأ فكري في تلك اللحظة،
وبدت أطرافي تتراخى،
وجفوني تميل إلى الاستسلام، لا نعاسًا،
بل انسحابًا صامتًا من معركة لم أفهمها يومًا.
ثم…لا شيء يُذكر
ها قد بدأت أشعةُ شمسِ هذا اليوم تخترق نافذة غرفتي، كأنها تصرخ معلنةً بداية يومٍ جديد. كم تزعجني تلك الصرخات… أعني تلك الأنوار، وكأنها لم تخترق نافذتي بقدر ما اخترقت أفكاري.
بدوتُ مستلقيةً، شبهَ جمادٍ بلا حراك …
يتبع
لا أنام لأنني أريد،
ولا لأنني ارتحت،
بل لأنني لم أعد أملك طاقة البقاء مستيقظة أمام هذا الثقل.
أغرق في نومٍ لا يشبه الراحة،
نومٍ يشبه السقوط.
وكأن ثقباً مظلماً ابتلعني هذه المرة، ثقباً ابتلع افكاري وصوتي ومحاولاتي الأخيرة للبقاء يقظه..
يتبع